كشفت مصادر خاصة عن تحرك جديد لإنهاء الخلاف القائم بين محمد الشناوي والجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسام وإبراهيم حسن، من خلال عقد جلسة تجمع الطرفين عقب انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية، بهدف الوصول إلى تفاهمات تضع حدًا للأزمة وتفتح المجال أمام مرحلة جديدة.
هاني أبو ريدة يرعى الاجتماع
وقال مصدر إن الجلسة المرتقبة تأتي برعاية هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، في إطار مساعي الاتحاد لتقريب وجهات النظر بين حارس المنتخب والجهاز الفني.
وأوضح المصدر أن الاجتماع يستهدف مناقشة النقاط التي ما زالت محل خلاف، والعمل على إنهاء الأزمة بصورة تخدم مصلحة الفراعنة.
تقريب وجهات النظر
وأضاف المصدر أن الفترة المقبلة ستشهد محاولات مكثفة لتقريب المواقف بين الطرفين، خاصة في ظل الاستعداد للاستحقاقات التي تنتظر المنتخب الوطني.
ومن المنتظر أن تتم الجلسة بعد عودة المنتخب من ارتباطاته الحالية، على أن تشهد طرح جميع الملفات العالقة ومناقشة أسباب الخلاف للوصول إلى اتفاق واضح بشأن المرحلة المقبلة.
موعد محاكمة البلوجر
وفي سياق منفصل، حددت جهات التحقيق المختصة يوم 18 أكتوبر المقبل موعدًا لنظر أولى جلسات محاكمة البلوجر المتهمة بإزعاج محمد الشناوي، على خلفية البلاغ الذي تقدم به اللاعب بسبب منشورات جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتضمنت ادعاءات بشأن وجود علاقة زواج بين الطرفين.
تفاصيل البلاغ والتحقيقات
وأثارت المنشورات المتداولة جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يتدخل محامي اللاعب لنفي ما ورد فيها، مؤكدًا عدم وجود علاقة تربط موكله بالفتاة.
وعلى إثر ذلك، اتخذ محمد الشناوي الإجراءات القانونية اللازمة، فيما باشرت جهات التحقيق فحص البلاغ والاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية واستكمال الإجراءات القانونية قبل إحالة القضية إلى المحاكمة.
القضية أمام المحكمة في أكتوبر
ومن المقرر أن تنظر المحكمة أولى جلسات القضية يوم 18 أكتوبر المقبل، لبحث الاتهامات المنسوبة إلى البلوجر واتخاذ الإجراءات القانونية المقررة.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع التحرك المرتقب لإنهاء الخلاف بين حارس المنتخب والجهاز الفني، في وقت يسعى فيه المنتخب إلى ترتيب أوضاعه قبل استئناف ارتباطاته المقبلة.