في تصريحات جديدة أثارت اهتمام الشارع الرياضي، كشف رمضان صبحي، لاعب منتخب مصر ونادي بيراميدز السابق، عن تطورات موقفه الحالي بشأن العودة إلى المستطيل الأخضر، إلى جانب حديثه عن المواجهة المرتقبة التي تجمع بين قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، في بطولة الدوري الممتاز.
حقيقة العودة إلى الملاعب وموقف رمضان صبحي الحالي
أكد رمضان صبحي أنه لم يحدد بعد موقفه النهائي أو موعد عودته الرسمية إلى الملاعب خلال الفترة الحالية، موضحاً أنه ما زال يدرس كافة الأمور والتفاصيل الخاصة بمستقبله الرياضي قبل اتخاذ أي خطوة قادمة.
وأوضح صبحي، في تصريحات تليفزيونية لبرنامج "يا مساء الأنوار" مع الإعلامي مدحت شلبي عبر قناة "MBC مصر 2"، أنه لم يحسم قرار العودة حتى اللحظة، قائلاً: "لم أستقر حتى الآن على قصة العودة للملاعب وما زلت أدرس الأمر، وعندما يتوفر أي جديد بخصوص هذا الملف سأقوم بالإعلان عنه فوراً للجمهور".

تصريحات رمضان صبحي عن مباراة القمة بين الأهلي والزمالك
وتطرق اللاعب للحديث عن مواجهة القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، مشيراً إلى أن هذه المباريات دائماً ما تتميز بطابع خاص وصعوبة كبيرة، ولا يمكن إخضاعها للتوقعات المسبقة أو الحسابات النظرية بغض النظر عن ظروف كل فريق.
وأشار صبحي إلى أن القطبين خاضا حتى الآن 5 مواجهات في بطولة الدوري العام، مما يمنحهما جاهزية عالية على المستويين الفني والبدني. وأضاف أن خوض هذا العدد من اللقاءات ساهم في وصول الجانبين إلى أعلى درجات الجاهزية و"الفورمة" البدنية، معرباً عن أمله في أن تخرج المباراة بمستوى فني قوي يليق بتاريخ ومكانة الناديين في الكرة المصرية والإفريقية.
كشفت حيثيات الحكم الصادر عن المحكمة الفيدرالية السويسرية في قضية رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، تفاصيل جديدة بشأن واقعة عينة المنشطات التي أدت إلى تأييد عقوبة إيقافه لمدة 4 سنوات.
وكانت المحكمة الفيدرالية السويسرية قد رفضت الطعن المقدم من رمضان صبحي ضد قرار محكمة التحكيم الرياضية الدولية «كاس»، لتبقى عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات سارية، بعدما خلصت «كاس» إلى ثبوت ارتكاب اللاعب مخالفة تتعلق بالتلاعب في العينة.
وبحسب حيثيات القضية، أثارت العينة الأولى التي قدمها اللاعب خلال اختبار المنشطات إشكالات تتعلق بسلامتها، فيما جاءت العينة الثانية سلبية، مع رصد تركيز منخفض من أحد نواتج استقلاب مادة محظورة.
وخلصت محكمة التحكيم الرياضية «كاس» إلى أن العينة الأولى تعرضت للتغيير، واعتبرت أن رمضان صبحي كان الشخص الذي كان بإمكانه إدخال سائل آخر إلى الوعاء، وهو ما استندت إليه في إثبات مخالفة قواعد مكافحة المنشطات.
كما تناولت حيثيات المحكمة الفيدرالية السويسرية مسألة الأدلة التي قدمها دفاع اللاعب، إذ لم تتعامل المحكمة مع الطعن باعتباره إعادة محاكمة للوقائع أو إعادة تقييم للأدلة، وإنما نظرت في نطاق المراجعة القانونية المسموح بها أمامها.
ورفضت المحكمة الطعن، ليظل قرار «كاس» بإيقاف رمضان صبحي لمدة 4 سنوات قائمًا، مع استمرار العقوبة حتى عام 2029 وفقًا لمدة الإيقاف المقررة.
كما تضمن الحكم إلزام اللاعب بالمصاريف القضائية، إلى جانب دفع تعويضات لصالح الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات «وادا» عن التكاليف القانونية، وفق ما ورد في منطوق الحكم.