علّق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هزيمة منتخب بلاده أمام نظيره الإسباني في مواجهة الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026، المقامة حالياً بالتنظيم المشترك بين الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا، موجهاً رسالة دعم معنوية للاعبي فرنسا رغم الإقصاء المرير من المونديال.
رسالة ماكرون للمنتخب الفرنسي بعد الخروج المونديالي
وعقب إطلاق صافرة النهاية، حرص الرئيس الفرنسي على توجيه رسالة إلى "الديوك" عبر حسابه الرسمي على منصة "فيسبوك"، حيث قال: "تهانينا لإسبانيا على هذا التأهل. وشكراً للمنتخب الفرنسي على دفاعه عن ألواننا بكل التزام وبسالة.. هزيمة الليلة مؤلمة بلا شك، لكن هذا الفريق ما زال شاباً ويملك مستقبلاً واعداً بانتظاره".

الماتادور الإسباني يطيح بفرنسا بثنائية نظيفة في دالاس
وكان المنتخب الإسباني قد حجز بطاقة العبور الأولى إلى نهائي كأس العالم 2026 بعد تغلبه المستحق على فرنسا بثنائية نظيفة، في المباراة المثيرة التي جمعت المنتخبين على أرضية ملعب "إستاد دالاس" بالولايات المتحدة الأمريكية وسط حضور جماهيري غفير.
وجاءت مجريات المباراة حافلة بالإثارة، حيث نجح "الماتادور" في حسم المواجهة عبر التفاصيل التالية:
الهدف الأول: افتتح ميكيل أويارزابال التسجيل لإسبانيا في الدقيقة 26 من زمن الشوط الأول عبر ركلة جزاء نفذها بإتقان وقوة على يسار حارس المرمى الفرنسي.
الهدف الثاني: عزز الإسبان تقدمهم في الشوط الثاني وتحديداً عند الدقيقة 56، بعد تمريرة ساحرة من داني أولمو إلى بيدرو الذي انفرد بالمرمى تماماً وأسكن الكرة الشباك بمهارة فائقة.
هدف ملغى: كاد النجم الواعد لامين يامال أن يثلث النتيجة في الدقيقة 62 بعد انطلاقة سريعة وتوغل مباغت داخل منطقة الجزاء وتسديدة متقنة، إلا أن حكم اللقاء ألغى الهدف بداعي التسلل بعد العودة لتقنية الفيديو.
بهذه النتيجة، يودع رفاق كيليان مبابي منافسات المونديال من الدور نصف النهائي، بينما تضرب إسبانيا موعداً تاريخياً في المباراة النهائية بانتظار الفائز من مواجهة نصف النهائي الأخرى.
مع اقتراب صافرة انطلاق مواجهة الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، والمقررة مساء اليوم في تمام العاشرة مساءً، لم يعد الحديث مقتصرًا على خطط المدربين أو نجوم المستطيل الأخضر، بل امتد إلى كواليس التحكيم والقرارات المثيرة للجدل التي ألقت بظلالها على البطولة منذ أدوارها الإقصائية الأولى.
ففي الوقت الذي تستعد فيه الجماهير لمتابعة واحدة من أكثر مباريات المونديال ترقبًا، يجد الحكم الأمريكي من أصول مغربية إسماعيل الفتح نفسه في قلب عاصفة إعلامية، بعدما تحولت صافرة التحكيم إلى محور نقاش عالمي، في مشهد يعكس حجم الحساسية التي أصبحت تحيط بكأس العالم 2026.
إسماعيل الفتح تحت المجهر
جاء تعيين إسماعيل الفتح لإدارة مواجهة الأرجنتين وإنجلترا ليزيد من حدة الجدل الدائر حول التحكيم في البطولة. وسائل إعلام بريطانية وإسبانية سارعت إلى استعراض سجله مع قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، مشيرة إلى أن النجم الأرجنتيني لم يتعرض لأي خسارة في المباريات التي أدارها الحكم الأمريكي.
وتحدثت تقارير إعلامية عن أن ميسي حقق العلامة الكاملة تحت قيادة الفتح، وهو ما دفع بعض المنابر الرياضية إلى التساؤل حول تأثير هذا السجل على الحالة النفسية للفريقين قبل المواجهة المرتقبة.
أزمة بالوجون تشعل البطولة
ولم تكن قضية إسماعيل الفتح الحدث الوحيد الذي أشعل الأجواء قبل نصف النهائي، إذ أثارت أزمة المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون موجة جديدة من الانتقادات، بعدما تداولت تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالب بمراجعة البطاقة الحمراء التي تعرض لها اللاعب.
وبعد مراجعة القرار، سُمح لبالوجون بالمشاركة مجددًا، الأمر الذي فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول حدود التدخلات المحتملة في القرارات الرياضية، رغم عدم وجود ما يثبت رسميًا حدوث أي تأثير مباشر على لجان الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم.