كشفت تقارير صحفية إنجليزية أن مايكل أوليسي وضع ريال مدريد كخيار وحيد يمكن أن يدفعه لمغادرة بايرن ميونخ خلال الفترة المقبلة، في ظل اهتمام النادي الإسباني بالحصول على خدماته.
ويأتي موقف الجناح الفرنسي بالتزامن مع تحركات إدارة النادي الملكي لدراسة عدد من الأسماء القادرة على دعم الفريق، خصوصًا في خط الوسط، ضمن الاستعدادات للموسم المقبل والمشروع المستقبلي.
موقف واضح من اللاعب
وقالت صحيفة «سكاي سبورت» الإنجليزية إن مايكل أوليسي يرى أن ريال مدريد هو النادي الوحيد الذي قد يجعله يفكر في مغادرة بايرن ميونخ، رغم ارتباطه بالنادي الألماني.
وأوضحت الصحيفة أن اللاعب يضع الانتقال إلى صفوف الفريق الإسباني في مقدمة الخيارات المحتملة، ما يجعل موقف إدارة ريال مدريد من الصفقة عاملًا أساسيًا في تحديد مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة.
غياب التحرك يعني الاستمرار
وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا لم يتخذ ريال مدريد خطوات ملموسة نحو التعاقد مع اللاعب خلال الفترة المقبلة، فإن مايكل أوليسي سيكون أقرب إلى مواصلة مشواره مع بايرن ميونخ.
كما أن استمرار عدم وجود تحرك رسمي من النادي الإسباني قد يدفع اللاعب إلى تمديد عقده مع الفريق البافاري، ليغلق بذلك الباب أمام أي تغيير في مستقبله خلال الفترة القريبة.
الوسط أولوية لريال مدريد
وفي المقابل، أكد الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو أن إدارة ريال مدريد تواصل متابعة مجموعة من الخيارات لتدعيم خط وسط الفريق، باعتبار المركز أحد الملفات الرئيسية في خطط النادي للموسم المقبل.
ويأتي ذلك ضمن رؤية أوسع لإعادة ترتيب عناصر الفريق، مع البحث عن صفقات قادرة على تلبية الاحتياجات الفنية وتعزيز التوازن بين الخطوط خلال السنوات المقبلة.
سيناريو رودري حاضر
ويرتبط تحرك ريال مدريد في هذا الملف برغبة واضحة في عدم تكرار سيناريو رودري، الذي كان ضمن الأسماء التي استهدفها النادي الملكي قبل أن ينتقل في النهاية إلى برشلونة.
وتسعى الإدارة هذه المرة إلى التحرك بصورة مبكرة تجاه الأسماء الموجودة على قائمة اهتماماتها، لتجنب خسارة أهدافها بسبب التأخر في اتخاذ القرارات أو دخول منافسين آخرين على خط المفاوضات.

قرار مرتقب في الميركاتو
ويستعد ريال مدريد لاتخاذ خطوات مدروسة خلال الفترة المقبلة لتدعيم وسط الملعب، بالتوازي مع بحث خيارات أخرى لتعزيز الخط الدفاعي، وفقًا لاحتياجات الفريق والفرص المتاحة في سوق الانتقالات.
ويبقى مستقبل مايكل أوليسي مرتبطًا إلى حد كبير بمدى جدية تحرك النادي الملكي، فإذا تحولت المتابعة إلى خطوة فعلية، فقد تتغير حسابات اللاعب، أما في حال استمرار الهدوء، فسيكون بقاؤه مع بايرن ميونخ السيناريو الأقرب.