عاجل
«مستقبل وطن» يبحث آليات دعم السياحة والآثار وتعظيم فرص الاستثمار«مستقبل وطن» يضع خطة جديدة لتعزيز العمل الأهلي وخدمة المواطنينرستم: الاقتصاد المصري يستعيد مسار النمو القوي بـ5.1% ويستهدف 5.4% العام المقبلالنواب العموم العرب يشيدون بندوة «استخدامات الذكاء الاصطناعي في عمل النيابة العامة»إحالة مديري 6 مدارس للتحقيق بعد رصد ضعف الطلاب في القراءة والكتابة بقنامجلس الشيوخ يستعد لانطلاق دور الانعقاد الثاني من مقره الجديد بالعاصمة الجديدة لأول مرةجثمان فتاة داخل شوال أسفل نفق القرشية.. لغز غامض يثير حالة من القلق في أسيوطتأييد إعدام جنايني مدرسة الإسكندرية للغات في قضية الاعتداء على الأطفالبالصور والأسماء.. ننشر تفاصيل حادث الدائري الأوسطي بعد مصرع 4 وإصابة 15 شخص"خارجية النواب" تطالب الحكومة برؤية متكاملة لتعزيز الاستفادة من الكفاءات المصرية بالخارج«مستقبل وطن» يبحث آليات دعم السياحة والآثار وتعظيم فرص الاستثمار«مستقبل وطن» يضع خطة جديدة لتعزيز العمل الأهلي وخدمة المواطنينرستم: الاقتصاد المصري يستعيد مسار النمو القوي بـ5.1% ويستهدف 5.4% العام المقبلالنواب العموم العرب يشيدون بندوة «استخدامات الذكاء الاصطناعي في عمل النيابة العامة»إحالة مديري 6 مدارس للتحقيق بعد رصد ضعف الطلاب في القراءة والكتابة بقنامجلس الشيوخ يستعد لانطلاق دور الانعقاد الثاني من مقره الجديد بالعاصمة الجديدة لأول مرةجثمان فتاة داخل شوال أسفل نفق القرشية.. لغز غامض يثير حالة من القلق في أسيوطتأييد إعدام جنايني مدرسة الإسكندرية للغات في قضية الاعتداء على الأطفالبالصور والأسماء.. ننشر تفاصيل حادث الدائري الأوسطي بعد مصرع 4 وإصابة 15 شخص"خارجية النواب" تطالب الحكومة برؤية متكاملة لتعزيز الاستفادة من الكفاءات المصرية بالخارج
schedule السبت 26 سبتمبر 2026 ١٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

زامير: الجيش الإسرائيلي يركز على الجبهة الشمالية ويهدد "بنية حزب الله"

person الخبر لايف
schedule
زامير: الجيش الإسرائيلي يركز على الجبهة الشمالية ويهدد "بنية حزب الله"
أكد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، جاهزية الجيش وتركيزه على الجبهة الشمالية، متوعداً بتدمير "بنية حزب الله" ومواصلة العمليات الجوية والأرضية.

أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، يوم الخميس، أن الجزء الأكبر من القدرات والإمكانات العسكرية للجيش يتركز حالياً على الساحة الشمالية. وجاءت تصريحات زامير، التي نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، لتشدد على استمرار العمليات الميدانية والجوية. وتهدف هذه العمليات بشكل مباشر إلى ما وصفه بـ"تدمير البنية التحتية الإرهابية" لحزب الله، وإزالة التهديدات التي تواجه البلدات والقرى الحدودية الإسرائيلية. ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الجنوبية منذ أشهر، مؤشراً على تحول محتمل في استراتيجية الجيش الإسرائيلي.

تتأجج الجبهة الشمالية لإسرائيل منذ السابع من أكتوبر الماضي، على وقع اندلاع الحرب في قطاع غزة. فمنذ ذلك الحين، انخرط حزب الله اللبناني في اشتباكات شبه يومية مع القوات الإسرائيلية، متبادلاً إطلاق الصواريخ والقذائف والمسيرات عبر الحدود. وقد أدت هذه التوترات إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان من البلدات الحدودية على جانبي الحدود، وتسببت في خسائر بشرية ومادية. وتنظر إسرائيل إلى هذه الأنشطة على أنها محاولة لفتح جبهة ثانية والتخفيف عن حركة حماس في غزة، في حين يعتبرها حزب الله جزءاً من "جبهة الإسناد" للمقاومة الفلسطينية.

تحمل تصريحات زامير في طياتها مؤشرات واضحة على احتمالية اتساع رقعة الصراع. ففيما يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان وسوريا، يبدو أن الهدف الأبعد هو إبعاد مقاتلي الحزب عن الشريط الحدودي، وهو مطلب إسرائيلي متكرر تزامناً مع المساعي الأمريكية. غير أن حزب الله، المدعوم من إيران، يرفض أي انسحاب قسري، مؤكداً حقه في التواجد على أراضيه وحق المقاومة. وفي المقابل، يخشى سكان المناطق الحدودية من تصعيد شامل قد يجر المنطقة إلى حرب أوسع نطاقاً، وهو ما قد تكون له تداعيات كارثية على الاستقرار الإقليمي برمته.

على الصعيد الدولي، تتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. فقد سعت الولايات المتحدة، عبر مبعوثين خاصين مثل آموس هوكشتاين، إلى التوصل لتفاهمات من شأنها تخفيف التوتر ومنع الانزلاق نحو مواجهة شاملة. كما تؤدي قوات اليونيفيل (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان) دوراً في مراقبة الحدود، غير أن فعاليتها محدودة في ظل تبادل إطلاق النار المستمر. ويحذر المجتمع الدولي من مغبة اتساع الصراع، داعياً كافة الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، خاصة القرار 1701 الذي يحدد قواعد الاشتباك في المنطقة.

وفي ضوء هذه التطورات، تبقى الجبهة الشمالية مرشحة لمزيد من التصعيد أو التهدئة النسبية، تبعاً للتطورات في غزة ونتائج الضغوط الدبلوماسية. ومع تأكيد إسرائيل على جاهزيتها لتوسيع العمليات، وتصميم حزب الله على مواصلة عملياته، فإن المنطقة تقف على مفترق طرق حرج، قد يحدد مسار الأحداث في الشرق الأوسط خلال الفترة القادمة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe