هشام حامد يكتب: "خلطة" حسام.. تمام التمام
اغلقوا صفحة الموقعة الإيرانية .. واستعدوا للمواجهة الاسترالية
عن جدارة واستحقاق تواجد المنتخب المصري وسط أفضل 32 منتخبا على مستوى العالم وحجز لنفسه مكانا وسط الكبار بتاهله التاريخي إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته في نهائيات كأس العالم.
التأهل إلى الدور الثاني واحتلال المركز الثاني لم يأت صدفة بل نتيجة تخطيط و"خلطة" سحرية "تمام التمام" من العميد حسام الذي أسكت المنتقدين واختار مجموعة من اللاعبين راهن عليهم رغم الانتقادات الشديدة لتجاهل بعض العناصر( وإن كانت الانتقادات مقبولة نوعا ما) إلا أن حسام أثبت وجهة نظره في اختيار العناصر التي ستنفذ أفكاره وتساهم في تحقيق الإنجاز التاريخي.

فرأينا مصطفى زيكو لاعب بيراميدز يتألق ويفرض نفسه على التشكيلة الأساسية على حساب أحد أبرز نجوم الموسم الماضي مع الأهلي وأحد هدافي الدوري ، بالأضافة إلى إعادة اكتشاف مهند لاشين اللاعب الذي يؤدي جميع المباريات بمستوى ثابت، لذلك فإن غيابه عن الموقعة الاسترالية الصعبة جدا نتمنى أن لا يكون له تأثير على الأداء ويختار حسام حسن البديل القادر على تعويضه من بين حمدي فتحي العائد من الإصابية ونبيل عماد دونجا.
أما الرهان الأكبر لحسام حسن كان على الحارس المتألق والموهوب مصطفى شوبير الذي أصبح حديث العالم بعد تألقه في المباريات الثلاث بداية من مواجهة بلجيكا القوية وتصديه للعديد من الأهداف المحققة ، مرورا بمباراة نيوزيلندا التي ساهم خلالها في تحقيق الفوز بمنع هدف محقق للمنافس وكانت النتيجة وقتها تشير إلى تقدم نيوزيلندا، وكان التألق الأكبر لشوبير في مباراة إيران وتصديه لضربة جزاء من أحد أبرز لاعبي إيران والمهاجم الكبير مهدي تارمي .. ليستحق إشادة الإعلام العالمي وعلى رأسه الإعلام الإسباني وسط اهتمام العديد من أندية الليغا للتعاقد مع الحارس الموهوب ، لدرجة أن صحيفة ماركا اختاراته ليكون أبرز الحراس في التشكيلة المثالية لدور المجموعات.
لا شك أن دور حسام حسن واضح في تحفيز نجوم المنتخب وإخراج أفضل ما لديهم ، فقد رأينا النجم العالمي محمد صلاح يقدم أفضل مستوياته منذ فترة طويلة وساهم بتألقه في قيادة الفراعنة باقتدار إلى تحقيق الإنجاز التاريخي بالتأهل إلى الدور الثاني في وصافة المجموعة وبلا أي خسارة .. لذلك كل التحية للعميد حسام حسن على ما قدمه في الدور الأول ، ونتمنى أن يختار التشكيلة المناسبة للمواجهة القادمة التي تمثل محطة فارقة في تاريخ الكرة المصرية، فالفوز على استراليا سينقل الفراعنة إلى دور الستة عشرة ومواجهة الأرجنتين حامل اللقب بقيادة ميسي وهي المواجهة التي ستكون محط أنظار العالم أجمع .
كل التمنيات أن يقدم المنتخب المصري مستوى مميزا أمام المنتخب الاسترالي العنيد وعدم الاستهانة به وخوض اللقاء بمنتهى الجدية من أجل كتابة تاريخ جديد للكرة المصرية .





اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟