الاكتشاف المبكر بداية الشفاء.. لميس الحديدي: أصبت بمرض السرطان وأحمد الله على الشفاء
كشفت الإعلامية لميس الحديدي عن خوضها تجربة شخصية مع مرض السرطان خلال السنوات الماضية، مؤكدة أنها تماثلت للشفاء، فيما وجهت رسالة مهمة للسيدات بشأن أهمية الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي وضرورة الالتزام بالمتابعة الطبية بعد انتهاء رحلة العلاج.
جاء ذلك خلال حديثها عن مستشفى بهية فرع الشيخ زايد، الذي يقدم خدمات الكشف والعلاج والدعم للسيدات، مؤكدة أن المستشفى يمثل مصدر أمل للعديد من السيدات في مصر.
لميس الحديدي تتحدث عن تجربتها
وأوضحت لميس الحديدي، خلال تقديم برنامج «الصورة»، أنها تشعر بشكل مختلف تجاه السيدات اللاتي يتلقين العلاج داخل المستشفى، لكونها مرت بتجربة المرض نفسها قبل سنوات.
وقالت إنها تحمد الله على شفائها من المرض، مشيرة إلى أن تجربتها الشخصية جعلتها أكثر إدراكًا للمشاعر والصعوبات التي تمر بها السيدات خلال مراحل التشخيص والعلاج.
وأكدت أن رحلة مواجهة المرض ليست سهلة، إلا أن اكتشاف الإصابة في مرحلة مبكرة يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا في مسار العلاج، داعية إلى عدم تأجيل الفحوصات والاهتمام بالصحة والمتابعة الطبية.
الاكتشاف المبكر مفتاح العلاج
وشددت الإعلامية على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، معتبرة أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يمثل نقطة مهمة في رحلة العلاج، ويساعد الأطباء على التعامل مع الحالة وفق الخطة العلاجية المناسبة.
وأشارت إلى أن تجربتها الشخصية جعلتها تدرك حجم المعاناة النفسية والجسدية التي قد تواجهها المرأة خلال رحلة العلاج، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن الأمل يظل حاضرًا، وأن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية يمثلان عنصرين أساسيين في التعامل مع المرض.
مستشفى بهية.. بداية أمل
وتحدثت لميس الحديدي عن مستشفى بهية فرع الشيخ زايد، موضحة أنه يعمل منذ نحو 11 عامًا إلى جانب الفروع الأخرى، ويقدم خدمات للعديد من السيدات.
وأكدت أن المستشفى يمثل نقطة بداية للعديد من النساء اللاتي يكتشفن إصابتهن بسرطان الثدي أو يخضعن لمراحل العلاج، مشيرة إلى أهمية توفير الدعم الطبي والنفسي للمريضات خلال مختلف مراحل رحلة العلاج.
وأوضحت أن وجودها داخل المستشفى لم يكن مجرد زيارة إعلامية، بل حمل بالنسبة لها مشاعر شخصية وإنسانية، بسبب تجربتها السابقة مع المرض.
رسالة لميس الحديدي للسيدات
وأكدت لميس الحديدي أن انتهاء رحلة العلاج لا يعني التوقف عن الاهتمام بالصحة، مشددة على أهمية المتابعة الطبية المستمرة والالتزام بتعليمات الأطباء، خاصة بالنسبة للسيدات اللاتي سبق لهن الإصابة بالمرض.
وأضافت أن رسالتها الأساسية للسيدات تتمثل في ضرورة عدم الخوف من الفحص أو تأجيله، لأن اكتشاف المرض مبكرًا يمكن أن يغير كثيرًا من تفاصيل رحلة العلاج.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن الأمل لا ينتهي مع تشخيص الإصابة، وأن رحلة العلاج، رغم صعوبتها، يمكن أن تنتهي بالشفاء في العديد من الحالات، خاصة مع التشخيص المبكر والحصول على الرعاية الطبية المناسبة.
اقرأ أيضاً:
- حصلت على الدكتوراه في الـ83 بعد رحلة مع السرطان.. وزير الأوقاف يكرم آمال إسماعيل
- اليوم.. 20 رحلة طيران دولية إلى مرسى علم
- فى أجواء روحانية بعرفات.. حجاج القرعة: الدولة وفرت لنا رحلة حج استثنائية
- انتعاش سياحي بالغردقة.. وصول 18 ألف سائح أجنبي عبر 88 رحلة دولية
- وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عامًا
ما رأيك في هذا الخبر؟