عاجل
38 ألف برج محمول وخطة للتوسع.. تفاصيل تطوير شبكات الاتصالاتتصادم في شارع 6 أكتوبر بالقاهرة.. والأجهزة الأمنية تفحص الواقعةبشرى لمعلمي الحصة.. رابط وشروط التقديم في 4 تخصصاتمستشفى كفر الشيخ العام يتوج بجائزة بلاتينية دولية لتميزه في علاج السكتة الدماغيةالأرصاد تحذر من طقس الغد.. شبورة كثيفة وحرارة تصل إلى 37 درجةإحالة بلاغ ضد شاكر محظور إلى نيابة الشؤون المالية لفحص مصادر أمواله وهدايا تيك توك5 حيل بسيطة تجعل غرفتك أكثر دفئًا في الشتاء.. دون تكلفةالسباح زين هشام يمنح مصر أول ذهبية في أولمبياد الشباب بداكار 2026السيطرة على حريق داخل برج سكني بالدقهليةسر هروب الذباب من الليمون والقرنفل.. حيلة منزلية بسيطة38 ألف برج محمول وخطة للتوسع.. تفاصيل تطوير شبكات الاتصالاتتصادم في شارع 6 أكتوبر بالقاهرة.. والأجهزة الأمنية تفحص الواقعةبشرى لمعلمي الحصة.. رابط وشروط التقديم في 4 تخصصاتمستشفى كفر الشيخ العام يتوج بجائزة بلاتينية دولية لتميزه في علاج السكتة الدماغيةالأرصاد تحذر من طقس الغد.. شبورة كثيفة وحرارة تصل إلى 37 درجةإحالة بلاغ ضد شاكر محظور إلى نيابة الشؤون المالية لفحص مصادر أمواله وهدايا تيك توك5 حيل بسيطة تجعل غرفتك أكثر دفئًا في الشتاء.. دون تكلفةالسباح زين هشام يمنح مصر أول ذهبية في أولمبياد الشباب بداكار 2026السيطرة على حريق داخل برج سكني بالدقهليةسر هروب الذباب من الليمون والقرنفل.. حيلة منزلية بسيطة
schedule الأحد 1 نوفمبر 2026 ٢١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
منوعات 4 4 دقيقة

عادة يومية يهملها الملايين.. تحذير من زيادة خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي

person ثناء القطيفي ثناء القطيفي
schedule
عادة يومية يهملها الملايين.. تحذير من زيادة خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي
عادة يومية يهملها الملايين.. تحذير من زيادة خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي
تحذير من إهمال نظافة الفم والأسنان وعلاقته بزيادة خطر الالتهاب الرئوي، تعرف على أسباب انتقال بكتيريا الفم إلى الرئتين والفئات الأكثر عرضة وطرق الوقاية.

حذر خبراء من خطورة إهمال نظافة الفم والأسنان، مؤكدين أن الأضرار لا تتوقف عند تسوس الأسنان والتهابات اللثة ورائحة الفم الكريهة، وإنما قد تمتد إلى الجهاز التنفسي، وتزيد احتمالات الإصابة بالالتهاب الرئوي، خاصة لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة.

وتشير التفسيرات الطبية إلى أن البكتيريا المتراكمة داخل الفم قد تنتقل إلى الرئتين مع قطرات اللعاب أثناء التنفس، من خلال عملية تُعرف باسم الاستنشاق، وهو ما قد يسهم في حدوث عدوى تنفسية في ظروف معينة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون صعوبة في البلع أو ضعف القدرة على التخلص من الإفرازات.

ووفقًا لما نشره موقع «تايمز ناو نيوز»، نقلًا عن طبيب الأسنان الأمريكي جايديف ماتاباثي، فإن الفم والرئتين يرتبطان بصورة مباشرة من خلال الجهاز التنفسي، إذ يمكن أن تصل كميات صغيرة من اللعاب المحمل بالبكتيريا إلى المجاري التنفسية، ما قد يزيد مخاطر الإصابة بالعدوى لدى الفئات الأكثر عرضة.

كيف تؤدي قلة نظافة الفم إلى الالتهاب الرئوي؟

تتراكم البكتيريا داخل الفم نتيجة عدم تنظيف الأسنان واللثة واللسان بصورة منتظمة، وتتكون طبقة لزجة تُعرف باسم «البلاك السني»، وهي تجمعات بكتيرية تلتصق بأسطح الأسنان وبالقرب من خط اللثة.

ومع استمرار إهمال تنظيف الفم، تصبح هذه الطبقة بيئة مناسبة لتكاثر أنواع مختلفة من البكتيريا، بعضها يرتبط بالتهابات الجهاز التنفسي، ومن بينها المكورات الرئوية والمكورات العنقودية الذهبية والزائفة الزنجارية.

كما أن تراكم البلاك قد يؤدي إلى التهاب اللثة والتهاب دواعم السن، ويسهم في حدوث تغيرات في التوازن البكتيري الطبيعي داخل الفم، وهو ما قد يزيد احتمالات انتقال الكائنات الدقيقة الضارة إلى الرئتين عن طريق استنشاق اللعاب والإفرازات الفموية.

5 فئات أكثر عرضة للإصابة

تزداد أهمية الاهتمام بنظافة الفم لدى بعض الفئات التي تواجه صعوبة في البلع أو التخلص من اللعاب والإفرازات، أو تعاني ضعفًا في المناعة، ومن أبرزها:

كبار السن قد تتراجع قدرتهم على العناية اليومية بالأسنان واللثة مع التقدم في العمر، فضلًا عن زيادة احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة.

الناجون من السكتة الدماغية خاصة الذين يعانون صعوبات في البلع، ما قد يزيد احتمالات دخول اللعاب إلى المجاري التنفسية.

مرضى باركنسون والخرف: بسبب المشكلات التي قد تؤثر في التحكم بعضلات البلع والتخلص من إفرازات الفم.

المرضى طريحو الفراش: نتيجة صعوبة الحركة والاعتماد على الآخرين في تنظيف الأسنان والعناية بصحة الفم.

الأشخاص الذين يعانون صعوبة البلع: إذ قد يواجهون صعوبة في التخلص من اللعاب والإفرازات، ما يزيد احتمالات استنشاقها إلى الجهاز التنفسي.

جفاف الفم يزيد المشكلة

ولا تتوقف عوامل الخطر عند إهمال تنظيف الأسنان فقط، إذ يمثل جفاف الفم أحد العوامل التي قد تساعد على تراكم البكتيريا داخل التجويف الفموي.

ويؤدي اللعاب دورًا مهمًا في تنظيف الفم بصورة طبيعية، إذ يساعد على التخلص من بقايا الطعام وبعض البكتيريا، ويحافظ على التوازن داخل التجويف الفموي.

لكن مع التقدم في العمر أو تناول بعض الأدوية، قد يقل إفراز اللعاب، ما يؤدي إلى جفاف الفم وضعف قدرته على أداء وظائفه الوقائية، وبالتالي زيادة احتمالات تراكم البكتيريا.

وتتطلب العناية بصحة الفم اهتمامًا إضافيًا لدى مرضى السكري والانسداد الرئوي المزمن والمدخنين، نظرًا لارتباط هذه الحالات بعوامل قد تزيد مخاطر الإصابة بالمشكلات الصحية والعدوى التنفسية.

5 نصائح تحمي أسنانك وتقلل مخاطر العدوى

وللحد من تراكم البكتيريا داخل الفم والحفاظ على صحة الأسنان واللثة، ينصح بالالتزام بمجموعة من العادات اليومية، أبرزها:

تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام فرشاة مناسبة ومعجون أسنان يحتوي على الفلورايد.

تنظيف اللسان واللثة للتخلص من بقايا الطعام وتقليل تراكم البكتيريا داخل الفم.

شرب المياه بانتظام للمساعدة في الحد من جفاف الفم والحفاظ على ترطيبه.

زيارة طبيب الأسنان دوريًا: للكشف المبكر عن تسوس الأسنان والتهابات اللثة وعلاجها.

مساعدة كبار السن والمرضى: على تنظيف الأسنان بصورة منتظمة، خاصة الذين يعانون صعوبة الحركة أو مشكلات البلع.

متى يجب الانتباه لأعراض الالتهاب الرئوي؟

يجب عدم تجاهل الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي، ومن أبرزها السعال المستمر، وارتفاع درجة الحرارة، وضيق التنفس، وألم الصدر، والشعور بالإرهاق الشديد.

وتزداد أهمية سرعة الحصول على الرعاية الطبية لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، خاصة عند ظهور صعوبة في التنفس أو تدهور مفاجئ في الحالة الصحية.

وتؤكد هذه التحذيرات أهمية التعامل مع نظافة الفم باعتبارها جزءًا أساسيًا من الرعاية الصحية اليومية، وليس مجرد وسيلة للحفاظ على الأسنان والابتسامة، فالاهتمام بتنظيف الأسنان واللسان واللثة قد يساعد في تقليل تراكم البكتيريا والحد من بعض عوامل خطر العدوى التنفسية، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe