كشفت آخر المستجدات بشأن حادث انقلاب حافلة كانت تقل معتمرين مصريين بالمملكة العربية السعودية، عن وفاة اثنين من المعتمرين، فيما بلغ عدد المصابين 25 حالة، بينهم 7 حالات تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة، بينما غادر 21 مصابًا المستشفيات بعد تحسن حالتهم الصحية.
خروج 21 مصابًا واستمرار علاج 25 حالة
وأعلنت وزارة السياحة والآثار استمرار متابعتها لتداعيات الحادث، الذي وقع أثناء انتقال مجموعة من المعتمرين المصريين من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، بالقرب من محافظة الجموم السعودية.
وأوضحت الوزارة أن 21 مصابًا غادروا المستشفيات بعد الاطمئنان على حالتهم الصحية، وانتقلوا إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في مكة المكرمة، بينما يواصل 25 مصابًا تلقي الرعاية الطبية بالمستشفيات، إلى جانب حالتي الوفاة.
وتواصل لجنة وزارة السياحة الموجودة حاليًا في مكة المكرمة متابعة أوضاع المصابين داخل المستشفيات، والاطمئنان على مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم، مع توفير التيسيرات اللازمة بالتنسيق مع السفارة والقنصلية المصرية والجهات السعودية المختصة.
الخارجية توجه القنصلية بمتابعة المصابين
وفي السياق ذاته، وجه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، القنصلية المصرية في جدة بمتابعة حادث السير، وتقديم مختلف أوجه الدعم والمساعدة القنصلية والقانونية للمعتمرين المصريين المصابين.
كما تواجد وفد من مسؤولي القنصلية في موقع الحادث والمستشفيات التي يتلقى بها المصابون العلاج، حيث جرى الاطمئنان على أوضاعهم وتيسير التواصل بينهم وبين ذويهم في مصر، إلى جانب متابعة إجراءات دفن المتوفين والتنسيق مع السلطات السعودية بشأن التحقيقات الجارية.
متابعة مستمرة لحين عودة المعتمرين لمصر
وأكدت وزارة السياحة والآثار استمرار التنسيق مع الجانب السعودي لمتابعة الحالة الصحية للمصابين، وإنهاء الإجراءات الخاصة بالمتوفين، فضلًا عن التأكد من التزام الشركة السياحية المنظمة بتقديم الرعاية اللازمة للمصابين وذوي المتوفين.

ووجه شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، باستمرار متابعة الموقف من خلال لجان الوزارة الموجودة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا لتطورات الحالة، مع تقديم الدعم للمعتمرين المصريين لحين خروج جميع المصابين واستكمال رحلتهم والعودة إلى أرض الوطن.
وتواصل الجهات المعنية متابعة أوضاع المعتمرين الذين غادروا المستشفيات، والتأكد من استقرار حالتهم الصحية وتوفير أماكن الإقامة اللازمة لهم، مع استمرار تقديم الدعم والمساعدة لباقي أفراد المجموعة، لحين استكمال برنامج العمرة في مكة المكرمة.
ومن المقرر أن تستمر المتابعة المصرية مع الجهات السعودية خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالحالات التي لا تزال تتلقى العلاج، إلى جانب استكمال الإجراءات الخاصة بالمتوفين، مع الحرص على التواصل المستمر مع ذويهم وإطلاعهم على آخر التطورات.