عاجل
ارتفاع أسعار البصل في الأسواق.. تعرف على الأسباب وموعد الانخفاضمن أمريكا إلى مطار القاهرة.. إحباط محاولة تهريب زيت القنب المخدر داخل عبوات شامبوالمالية: نستهدف خفض الدين إلى 78% من الناتج المحلي بحلول يونيو 2027موعد صرف تكافل وكرامة أكتوبر 2026.. التفاصيل وقيمة مخصصات الدعم النقديضبط مصنع غير مرخص لتصنيع خلاطات مياه مغشوشة بالقليوبيةالزمالك يفقد 3 لاعبين أمام الأهلي في قمة الدوري المصريشعبة الدواجن: ندرس طرح مجزئات الفراخ بأسعار مخفضة عبر بطاقات التموينوكيل إسكان النواب: جولة الرئيس الآسيوية تضع مصر على خريطة التصنيع العالمي وتوطين التكنولوجيا وزيادة الصادراتأنهى حياة عمه وبقي في موقع الجريمة.. كواليس مقتل شخص على يد ابن شقيقه بالدقهلية"العلاقات الخارجية بالنواب": دعم المرأة الإفريقية استثمار حقيقي في مستقبل القارةارتفاع أسعار البصل في الأسواق.. تعرف على الأسباب وموعد الانخفاضمن أمريكا إلى مطار القاهرة.. إحباط محاولة تهريب زيت القنب المخدر داخل عبوات شامبوالمالية: نستهدف خفض الدين إلى 78% من الناتج المحلي بحلول يونيو 2027موعد صرف تكافل وكرامة أكتوبر 2026.. التفاصيل وقيمة مخصصات الدعم النقديضبط مصنع غير مرخص لتصنيع خلاطات مياه مغشوشة بالقليوبيةالزمالك يفقد 3 لاعبين أمام الأهلي في قمة الدوري المصريشعبة الدواجن: ندرس طرح مجزئات الفراخ بأسعار مخفضة عبر بطاقات التموينوكيل إسكان النواب: جولة الرئيس الآسيوية تضع مصر على خريطة التصنيع العالمي وتوطين التكنولوجيا وزيادة الصادراتأنهى حياة عمه وبقي في موقع الجريمة.. كواليس مقتل شخص على يد ابن شقيقه بالدقهلية"العلاقات الخارجية بالنواب": دعم المرأة الإفريقية استثمار حقيقي في مستقبل القارة
schedule السبت 10 أكتوبر 2026 ٢٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
مقالات 2 2 دقيقة

عماد عبد الرحمن العجان يكتب: إلى فؤاد الهاشم – مصر لا تُطاولها الأقلام الصغيرة

person عبدالرحمن أبوزكير
schedule
عماد عبد الرحمن العجان يكتب: إلى فؤاد الهاشم – مصر لا تُطاولها الأقلام الصغيرة

مصرُ العظيمة.. فوقَ الضجيجِ ودونَها التاريخ

يخرج علينا بين الحين والآخر من يحاول تسلق جدران التاريخ العالية عبر النيل من "قلب الأمة"، ظنًا منه أن مداد قلمه قد يطمس شمس الحقيقة، أو أن صوته قد يعلو فوق هدير النيل. وما فعله الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم في مقاله الأخير، ليس إلا سقطة مهنية وأخلاقية تتنافى مع وشائج القربى، وتنم عن جهل فاضح بموازين القوى التاريخية والحضارية.

مصر.. فجر الضمير وحضارة لا تغيب

حين نتحدث عن مصر، فنحن لا نتحدث عن رقعة جغرافية، بل عن "فجر الضمير" الإنساني. هي الأرض التي علّمت البشرية كيف يُكتب الحرف، وكيف يُبنى الهرم، وكيف يُصاغ القانون. وبينما كان العالم يتخبط في دياجير الجهل، كانت شمس الحضارة المصرية تشرق بالطب والفلك والهندسة، وهي حضارة لم تكن يوماً حبيسة المتاحف، بل هي روح سارية في وجدان كل عربي ومسلم.

خزانة الأمة ودرعها الحصين

إن ذاكرة الأمة العربية والإسلامية لا يمكن أن تُصاب بالزهايمر كما أصيبت به أقلام البعض. فمن الذي وقف سداً منيعاً أمام زحف التتار والمغول الذين كادوا أن يمحوا الهوية الإسلامية؟ ومن الذي كسر شوكة الصليبيين؟ إنها مصر بجندها "خير أجناد الأرض". وهي مصر التي احتضنت "الأزهر الشريف"، منارة العلم والوسطية، التي حافظت على لغة القرآن الكريم وعقيدة الأمة لأكثر من ألف عام.

يدٌ تبني في كل بيت عربي

أما عن العطاء المصري للأشقاء، فهو عطاءُ من لا يخشى الفقر ولا ينتظر الشكر. لم تترك مصر قطراً عربياً إلا وكان لمعلميها وأطبائها ومهندسيها فضل البناء والتأسيس. لقد سالت دماء أبناء مصر على تراب فلسطين، ولبنان، واليمن، ولم تتأخر يوماً عن نصرة الكويت نفسها في أحلك ظروفها، انطلاقاً من إيمانها بأنها "الأم" التي لا تتخلى عن أبنائها مهما جار عليها الزمان.

ترفعُ الكبار عن الصغائر

إن الدولة المصرية، بمؤسساتها وشعبها العظيم، أكبر من أن تلتفت إلى مهاترات أو ترد على إساءات عابرة. فالعظماء لا يصارعون من هم دونهم قدراً، والتاريخ يُعلمنا أن القوافل السائرة نحو البناء لا تعير اهتماماً للضجيج على جنبات الطريق. مصر اليوم، وهي تعيد بناء ذاتها وتستشرف مستقبلها برؤية واثقة، تدرك أن مكانتها محفوظة في القلوب وفي سجلات المجد، وأن الصغار يرحلون وتظل الجبال شامخة.

يا سيد هاشم، إن الكلمة أمانة، ومصر أكبر من أن ينال منها قلمٌ ضلّ طريقه، أو كاتبٌ غلبه الهوى. ستبقى مصر سنداً لكل العرب، وستظل قلباً كبيراً يتسع حتى لمن أساؤوا إليها، فدائماً ما يصفح الكبار عن هفوات الصغار.

 

● كاتب المقال: مدير عام مدارس النيل المصرية الدولية

 

 

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe