عاجل
«سويسنا أجمل بينا».. أحياء السويس تتزين بمشاركة الشباب والمجتمع المدنيمحمد صلاح يترك بصمته الأولى مع طرابزون.. أرقام ظهوره أمام قاسم باشامحافظ المنيا أمام النواب والإعلاميين.. «المواطن أولًا» ومطالب الشارع تتحول إلى ملفات تنفيذيةجامعة الأقصر تفتح باب التقدم للدراسات العليا.. تعرف على موعد التسجيل والبرامج المتاحةعلى حسام حسن أن يختار.. إما المنتخب أو ساحة الترند100 طالبًا وطالبة على منصة التميز.. محافظ بني سويف يكرّم أوائل الثانوية العامة والأزهريةمونديليز مصر توضح حقيقة ضبط مصنع بسكويت مقلد بالقليوبيةالتعافي بعد جراحة القلب المفتوح.. متى يعود المريض لحياته الطبيعية؟رئيس شعبة الأدوية: الأنسولين المصري يؤمن احتياجات السوق ويواجه أزمات النقص العالميةسوهاج تختتم موسم توريد القمح.. 190 ألف طن تملأ الصوامع و3.135 مليار جنيه للمزارعين«سويسنا أجمل بينا».. أحياء السويس تتزين بمشاركة الشباب والمجتمع المدنيمحمد صلاح يترك بصمته الأولى مع طرابزون.. أرقام ظهوره أمام قاسم باشامحافظ المنيا أمام النواب والإعلاميين.. «المواطن أولًا» ومطالب الشارع تتحول إلى ملفات تنفيذيةجامعة الأقصر تفتح باب التقدم للدراسات العليا.. تعرف على موعد التسجيل والبرامج المتاحةعلى حسام حسن أن يختار.. إما المنتخب أو ساحة الترند100 طالبًا وطالبة على منصة التميز.. محافظ بني سويف يكرّم أوائل الثانوية العامة والأزهريةمونديليز مصر توضح حقيقة ضبط مصنع بسكويت مقلد بالقليوبيةالتعافي بعد جراحة القلب المفتوح.. متى يعود المريض لحياته الطبيعية؟رئيس شعبة الأدوية: الأنسولين المصري يؤمن احتياجات السوق ويواجه أزمات النقص العالميةسوهاج تختتم موسم توريد القمح.. 190 ألف طن تملأ الصوامع و3.135 مليار جنيه للمزارعين
schedule السبت 15 أغسطس 2026 ٢ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

الدكتور عباس شومان: امتلاك القوة لا يتعارض مع دعوة الإسلام إلى السلام

person الخبر ++
schedule
الدكتور عباس شومان: امتلاك القوة لا يتعارض مع دعوة الإسلام إلى السلام

أكد أ.د عباس شومان، رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، أن القرآن الكريم فيه من المقومات ما يضمن لحمة الأمة وقوتها وعزتها وكرامتها، ومن هذه المقومات، الأمر لهذه الأمة أن نعتصم بحبل الله المتين، قال تعالى: "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا"، كما نهاها عن التفرق والاختلاف والانقسام، قال تعالى: "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ"، ومن هذه المقومات أن تتخذ من أسباب القوة ما تستطيع؛ لتكون أمة قوية، وهو ما يظهر من قوله تعالى: "وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ"، مبينا أن امتلاك هذه الأسباب لا يتعارض مع دعوة الإسلام إلى السلام، بل إن الشريعة الإسلامية أمرتنا بالسعي إلى العيش في سلام مع الآخرين، غير أن القوة هي التي تجلب السلام وتحميه، فالأمة القوية يبتعد عنها الطامعين، وامتلاك القوة في ميزان الشرع إنما هو لجلب السلام لا لاعتداء على الآخرين. 


وبين الأمين العام لهيئة كبار العلماء، أن هذه المقومات تضمن بناء الأمة وتأسيسها وقيامها على أركان قوية، مشيرا إلى أن أمتنا في أصلها أمة سلام، ودينها دين السلام ولكن بضوابطه، فمن سالمنا سالمناه، ومن قاتلنا قاتلناه، فقال تعالى: "وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"، فالإسلام لا يدعوا إلى القتال ولا يسعى إلى الحروب، في الوقت نفسه يرفض الاستسلام أو طلب السلم مع من يصر على العدوان، قال تعالى: "وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"، فالسلام لمن أراد السلام، أما المعتدي فالجزاء يكون بالمثل، فالأمة تدعو إلى السلام، ولكن إن فرضت عليها الحرب، وجب عليها بذل ما تستطيع للدفاع عن الدين والوطن والكرامة، مشيرا إلى أن السلف الصالح حين التزم بهذه المقومات، قويت دولتهم، حتى لما خاضوا حروب غير متكافئة بالحسابات العسكرية، كان النصر حليفا لها.  

وأضاف شومان أن ما تعيشه الأمة اليوم من ضعف، إنما يرجع إلى الابتعاد عن هذه المقومات التي جاء بها القرآن الكريم، حتى وصل الحال إلى ما حذر منها النبي ﷺ حين قال: "يُوشِكُ أن تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ، كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها، قيل: يا رسولَ اللهِ! فمِن قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ؟ قال لا، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ، يُجْعَلُ الْوَهَنُ في قلوبِكم، ويُنْزَعُ الرُّعْبُ من قلوبِ عَدُوِّكم؛ لِحُبِّكُمُ الدنيا وكَرَاهِيَتِكُم الموتَ"، وهذا الحديث الشريف يصف حال الأمة حين تضعف عوامل وحدتها وقوتها، مبينا أن هناك كثير من الأزمات التي تمر بها المنطقة إنما تهدف إلى تفكيك قوة الأمة وإضعاف تماسكها، عبر إشعال الصراعات وإثارة الفتن، لجرها إلى صراعات تستنزف قواها وتبدد ثرواتها، لذا على الأمة أن تعي هذه المخططات وأن تعيد بناء نفسها من جديد في ضوء هذه المقومات التي جاء بها القرآن الكرم.

وأشار الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إلى أن من أسباب القوة التي ينبغي المحافظة عليها إعداد الجيوش والحفاظ على جاهزيتها، وهو ما وفق الله تعالى إليه قادة مصر عبر تاريخها بتسليح الجيش وجاهزيته في أوقات السلم قبل الحرب، لأن المخاطر من كل جانب، مما يقتضى أن تكون على أهبة الاستعداد،  مؤكدا أنه لا سبيل للخروج مما تعيشه الأمة الآن إلا بالتحرك سريعاً واتخاذ خطوات تصحيحية، تقوم على نبذ الخلاف والشقاق بين الدول، والاعتصام بحبل الله المتين والدعوة إلى الوحدة العربية المشتركة، فنحن بحاجة إلى وحدة عاجلة، وحدة التكامل والتكاتف بين الدول العربية والإسلامية مع بعضها البعض.

وقال الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إن مكانة مصر ودورها في محيطها العربي والإسلامي، يجعلها في صدارة الدول المستهدفة، لأن الأعداء يدركون أن قوة مصر واستقرار يمثلان ركيزة لأن المنطقة بأكملها، لكن مصر محمية ومحفوظة بأمر الله، وستبقى آمنة مطمئنة ولن يصل إليها أي ضرر أو خطر، لكن علينا التكاتف والاصطفاف الوطني والوقوف صفا وأحدا خلف مؤسسات الدولة، ودعم كل الجهود التي من شأنها الحفاظ على الوطن واستقراره.

الدكتور عباس شومان: امتلاك القوة لا يتعارض مع دعوة الإسلام إلى السلام - 1000270666

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe