في خطوة تعكس الحزم في الرقابة على المؤسسات الطبية، قرر اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، إحالة كافة المخالفات التي تم رصدها داخل مستشفى الحميات ببورسعيد إلى التحقيق الفوري. جاء هذا القرار عقب إطلاع المحافظ على تقرير تفصيلي أعدته الإدارة العامة للحوكمة بديوان عام المحافظة.
كواليس القرار: جولة مفاجئة تكشف القصور
بدأت الواقعة خلال جولة ميدانية مفاجئة قام بها المحافظ أمس لتفقد سير العمل بالمستشفى، حيث رصد بنفسه عدداً من السلبيات وأوجه القصور في أداء الخدمة الطبية.
وعلى الفور، وجه المحافظ "إدارة الحوكمة" بإعداد تقرير شامل يحدد المسؤوليات بدقة ويقف على أسباب هذا التراجع.
أبرز قرارات محافظ بورسعيد بشأن مستشفى الحميات:
الإحالة للتحقيق: تحويل جميع الوقائع الواردة بتقرير الحوكمة للجهات القانونية المختصة.
تحديد المسؤوليات: محاسبة المقصرين عن أي تهاون في تقديم الرعاية الصحية اللائقة للمواطنين.
استمرارية الرقابة: تشديد المتابعة الميدانية الدورية على كافة المستشفيات والوحدات الصحية بالمحافظة.
رسالة حاسمة: لا تهاون في صحة المواطن البورسعيدي
أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون أن المحافظة لن تسمح بأي تقصير يمس مستوى الخدمات الصحية، مشدداً على أن المحاسبة ستكون حاسمة وفقاً للقانون. وأضاف المحافظ أن الهدف الأساسي هو تحقيق الانضباط داخل المؤسسات الحكومية وضمان تقديم خدمة طبية تليق بتطلعات أبناء بورسعيد.
"صحة المواطن خط أحمر، ولن نتردد في اتخاذ إجراءات رادعة ضد أي قصور يثبته تقرير الحوكمة." – من تصريحات محافظ بورسعيد.
المتابعة الميدانية.. نهج بورسعيد في 2026
يأتي هذا القرار ضمن سلسلة من الإجراءات الرقابية التي تتبعها محافظة بورسعيد لضمان جودة الخدمات في القطاعات الخدمية وعلى رأسها القطاع الصحي، لضمان سير العمل داخل المنظومة الطبية بكفاءة وانتظام.