شهدت مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، حالة من الحزن الشديد، خلال تشييع جثمان المحامية نهاد السيد الرشيدي، التي لقيت مصرعها إثر تعرضها لاعتداء بسلاح أبيض على يد طليقها وآخرين بمحافظة الإسكندرية، في واقعة أثارت حالة واسعة من الغضب بين الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
تشييع جثمان ضحية طليقها بالإسكندرية برشيد بالبحيرة
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، إخطارًا من مأمور قسم شرطة أول العامرية، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بنشوب مشاجرة عنيفة بين شخصين ووجود جثة لسيدة ملقاة على الأرض، وعلى الفور، انتقلت القيادات الأمنية رفقة سيارة إسعاف إلى موقع البلاغ، وقامت بفرض كردون أمني حول مسرح الجريمة للحفاظ على الأدلة، وبدأت في تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة واستجواب شهود العيان لمعرفة ملابسات الحادث.
انفصال دام نحو 5 سنوات
وكشفت المعاينة الأولية لرجال المباحث أن الشجار نشب بين رجل وطليقته بعد انفصال دام بينهما لنحو 5 سنوات، وتبين أن الخلافات الأسرية تجددت بينهما بسبب نزاع على حضانة ابنتهما الصغيرة، وتطور الأمر بسرعة حتى استل المتهم سلاحًا أبيض وطعن به المجني عليها طعنات نافذة أودت بحياتها في الحال.
وعقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة بدافع الانتقام بسبب الخلافات، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وإحالة المتهم إلى جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات معه.
تضامن النقابة الكامل مع أسرة الضحية
وصرح الهيثم تيسير، نقيب محامي رشيد، عن تضامن النقابة الكامل مع أسرة الضحية في مصابهم الأليم، مؤكدا أن النقابة تتابع سير التحقيقات الجارية مع المتهم لحظة بلحظة أمام جهات التحقيق لضمان تحقيق العدالة الناجزة والقصاص العادل للضحية،وأكد نقيب المحامين، أنهم لن يتخلوا عن القضية، وسوف يستمرون في تقديم جميع أوجه الدعم القانوني والدفاع عن حقوق الضحية حتى صدور الحكم، مشددًا على أن الهدف الأساسي في المرحلة المقبلة هو خوض المعركة القانونية لضم الطفلة الصغيرة إلى حضانة جدتها “أم المتوفية” لضمان نشأتها في بيئة آمنة تعوضها عن فقدان والدتها.

