كان الأهالي قد تقدموا بطلب لإنشاء المدرسة، التي تبرع بأرضها الأستاذ محمد سلامة المنوفي، هدية لأهله في عموم زاوية غزال، لتقام عليها مدرسة للمرحلتين الإبتدائية والإعدادية، نظراً لعدم وجود عدد كاف من المدارس في المنطقة، الأمر الذي يضطر التلاميذ والطلاب لقطع مسافات طويلة للالتحاق بأقرب مدرسة، ما يتسبب في معاناتهم مع أولياء أمورهم.
ومنذ أن تقدم الأهالي بالطلب إليها، سعت الدكتورة النائبة نيفين الكاتب لإنهائه لدى مختلف الجهات، دعماً لأهلها في مركز دمنهور وفي زاوية غزال، حتى تكللت جهودها بالنجاح، وكانت زيارتها الأخيرة إلى الزاوية بمناسبة احتفالية، تجمع فيها الأهالي حول نائبتهم المخلصة، مقدرين جهودها ووقفتها بجانبهم من البداية وحتى إنهاء كافة الموافقات.
رافق الدكتورة النائبة نيفين الكاتب، الأستاذ إبراهيم الفقي مدير إدارة مركز دمنهور التعليمية، والدكتور رضا شعبان نقيب الأئمة، ولفيف من الأهالي وكبار العائلات وعدد من التنفيذيين، وتحولت الجولة إلى مظاهرة حب للدكتورة نيفين الكاتب، التي لا تتوانى عن خدمة أهلها ومشاركتهم أفراحهم وهمومهم.
من جانبها، أعربت الدكتورة النائبة نيفين الكاتب عن سعادتها باكتمال موافقات بناء المدرسة، شاكرة للجهات التنفيذية تعاونها، مؤكدة أن دعوةَ أم في الصباح تكفيها، وأن ابتسامة طفل تكفيها، ورضا أب يساوي عندها كنوز الدنيا.
ودعت بأن يجعلها الله على الدوام خادمة لأهلها في كل مكان، مشيرة إلى أن العمل الخدمي هو الذي يعنيها في المقام الأول، وأن مهمتها كنائبة إنما تتجسد في العطاء للناس وتلبية مطالبهم.