أعلنت شركة كونسنتركس المتخصصة في خدمات التعهيد ومراكز الاتصال، خطتها للتوسع في السوق المصرية من خلال إنشاء خمسة مراكز جديدة في عدد من المحافظات وزيادة عدد العاملين بنحو 11 ألف موظف خلال العامين المقبلين، ليصل إجمالي العاملين بالشركة إلى 35 ألف موظف بحلول نهاية عام 2028.
جاء ذلك خلال لقاء المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع عمرو صبحي رئيس الشركة في مصر، لبحث خطط التوسع وخلق فرص عمل جديدة، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات الرقمية، بحضور قيادات هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا).
وأكد وزير الاتصالات أن استمرار الشركة في تنفيذ خططها التوسعية وزيادة استثماراتها يعكس جاذبية بيئة الأعمال المصرية، وتنامي مكانة مصر كمركز عالمي لخدمات التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية، مشيراً إلى أن الدولة توفر بنية تحتية رقمية متطورة وكوادر شابة مؤهلة قادرة على تقديم خدماتها للأسواق العالمية.
وأوضح هندي أن الوزارة تواصل التوسع في برامج التدريب المتخصص وربطها باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في دعم نمو الشركات العالمية العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزيادة الصادرات الرقمية المصرية.
من جانبه، قال عمرو صبحي إن الشركة رفعت عدد العاملين لديها في مصر من نحو 150 موظفاً عند بدء نشاطها عام 2009 إلى نحو 24 ألف موظف حالياً، لتصبح مصر ثالث أكبر مركز تشغيل للشركة عالمياً من بين 72 دولة تعمل بها، بعد الهند والفلبين، والأكبر على مستوى المنطقة.
وأضاف أن الشركة تستهدف الوصول إلى 28 ألف موظف بنهاية العام الجاري، ثم 31 ألف موظف خلال العام المقبل، وصولاً إلى 35 ألف موظف خلال عامين، بمعدل نمو سنوي يقترب من 20%. كما أشار إلى أن الشركة تمتلك حالياً 13 مركزاً في عدد من المحافظات، مع خطط لإضافة خمسة مراكز جديدة، خاصة في محافظات الدلتا وصعيد مصر.
وشهد الاجتماع مناقشة توجهات الشركة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات وخدمات العملاء، فضلاً عن التعاون مع الجامعات والمناطق التكنولوجية لتأهيل الكوادر الشابة وربط التدريب باحتياجات سوق العمل، إلى جانب التوسع في برامج "التدريب من أجل التوظيف" في مجالات التعهيد والتخصصات التقنية واللغات الأجنبية، خاصة الألمانية والفرنسية والإسبانية.
يُذكر أن الشركة كانت قد وقعت مذكرة تفاهم مع «إيتيدا» في يناير 2025 للتوسع في عملياتها داخل مصر من خلال استثمارات تقدر بنحو مليار دولار، تستهدف توفير 16 ألف فرصة عمل جديدة بحلول نهاية عام 2028. كما تقدم خدماتها بـ12 لغة مختلفة لعملاء في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الشمالية والجنوبية، عبر قطاعات متنوعة تشمل التجارة الإلكترونية والاتصالات والسياحة والتكنولوجيا والبنوك والتكنولوجيا المالية والرعاية الصحية والإعلام والنقل.