كتب - محمد خميس الزيني :
يترقب لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي جلسة مصيرية مع الثنائي ياسين منصور نائب رئيس النادي وسيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، وذلك فور انتظام اللاعبين الدوليين في التدريبات يوم الجمعة المقبل بعد انتهاء التوقف الدولي. تأتي هذه الجلسة في توقيت بالغ الحساسية لإنقاذ ما تبقى من الموسم.
ويعقد الثنائي المشرف على ملف الكرة في الأهلي اجتماعًا هامًا مع الفريق ككل، بهدف الترتيب للمرحلة المقبلة وتوصيل عدة رسائل واضحة للاعبين، مفادها أن الإدارة تدعم الجميع وتسعى لـ"لم الشمل" واستعادة روح الفانلة الحمراء، من أجل التتويج ببطولة الدوري الممتاز وعدم الخروج من الموسم الحالي "صفر اليدين".
أهداف جلسة منصور وعبد الحفيظ مع اللاعبين
يرغب ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ في بداية عهد جديد مع الفريق واللاعبين، بحيث يشهد هذا العهد تحسنًا ملحوظًا في النتائج والعودة إلى الانتصارات بعد سلسلة الانكسارات الكروية التي تعرض لها الفريق هذا الموسم. وتأتي هذه الجلسة في إطار خطة شاملة لتصحيح المسار.
ويسعى الثنائي إلى توصيل رسالة طمأنة للاعبين مفادها أن الإدارة تقف خلفهم وتدعمهم في هذه المرحلة الصعبة، وأن الجميع مطالب بتقديم أقصى جهد لتحقيق الفوز في المباريات المتبقية من الدوري، خاصة أن المنافسة على اللقب لا تزال قائمة والفريق يمتلك فرصة حقيقية للتتويج.
انكسارات كروية تدفع الأهلي لتصحيح المسار
شهد الموسم الحالي للنادي الأهلي العديد من الانكسارات الكروية التي أثارت استياء الجماهير والإدارة، أبرزها الخروج المخزي من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي، بعد خسارة الفريق في مجموع المباراتين بنتيجة 4-2. وكان هذا الخروج بمثابة صدمة كبيرة للقلعة الحمراء.
كما شملت الإخفاقات خروج الأهلي من دور الـ32 لبطولة كأس مصر أمام فريق "وي" الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية، في مفاجأة صادمت الجماهير الحمراء بالإضافة إلى الخروج المبكر من بطولة كأس عاصمة مصر، ليصبح الدوري هو الأمل الوحيد لإنقاذ الموسم.
استعادة روح الفانلة الحمراء
تركز الجلسة المرتقبة بين ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ واللاعبين على ضرورة استعادة الروح القتالية والانضباط داخل الملعب، والعودة إلى القيم التي اشتهر بها النادي الأهلي عبر تاريخه ويدرك الجميع أن الفترة المقبلة تتطلب تضافر جهود الجميع لتحقيق الهدف المتبقي.
ويطالب الثنائي اللاعبين بالتركيز الكامل في المباريات المتبقية من بطولة الدوري الممتاز، والتي تمثل الفرصة الأخيرة للتتويج بلقب هذا الموسم كما يؤكدان على ضرورة نسيان الإخفاقات السابقة والتركيز على ما هو قادم، لأن كرة القدم لا تعترف بالماضي.