الخبر لايف
الثلاثاء 26 مايو
اقتصاد 3 3 دقيقة visibility 39

موعد انخفاض أسعار الطماطم في الأسواق.. انفراجة مرتقبة خلال أيام وعودة الاستقرار في مايو

schedule
موعد انخفاض أسعار الطماطم في الأسواق.. انفراجة مرتقبة خلال أيام وعودة الاستقرار في مايو

​أعلنت وزارة الزراعة ونقابة الفلاحين عن مؤشرات إيجابية بشأن موعد انخفاض أسعار الطماطم في الأسواق، بعد موجة الارتفاع الكبيرة التي وصلت فيها الأسعار إلى ما بين 35 و40 جنيهاً للكيلو.

وأكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن الأسواق ستشهد انفراجة تدريجية وزيادة في المعروض خلال الـ 15 يوماً المقبلة، تزامناً مع تحسن الأحوال الجوية وبدء طرح إنتاج العروة الجديدة التي يتم حصادها خلال شهر مارس الجاري.

​وفي سياق متصل، توقع حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن يشهد موعد انخفاض أسعار الطماطم استقراراً كلياً بحلول شهر مايو المقبل. وأوضح أن هذا التاريخ يرتبط باكتمال نضج إنتاج العروة الصيفية الجديدة، وانتهاء ذروة الاستهلاك المرتبطة بشهر رمضان المبارك، مما سيؤدي إلى تراجع الأسعار لمستوياتها الطبيعية.

​أسباب ارتفاع أسعار الطماطم ووصول القفص لـ 500 جنيه

​أرجع المتحدث باسم وزارة الزراعة قفزة الأسعار الحالية إلى ما يُعرف بـ "فواصل العروات"، وهي الفترة الانتقالية التي ينخفض فيها حجم المعروض بانتهاء إنتاج عروة قديمة وقبل نضج الجديدة.

كما أشار إلى أن زيادة الطلب بنسبة 30% خلال شهر رمضان والمواسم والأعياد شكلت ضغطاً كبيراً على الكميات المتاحة، فضلاً عن ارتفاع تكاليف النقل والشحن نتيجة زيادة أسعار المحروقات والسولار.

​من جانبه، كشف نقيب الفلاحين أن سعر "قفص الطماطم" (زنة 20 كيلو) قفز إلى 500 جنيه في أسواق الجملة، مرجعاً ذلك إلى تأثر المحصول ببرودة الجو وانتشار آفة "سوسة الطماطم" (التوتا أبسوليوتا)، بالإضافة إلى عزوف بعض المزارعين عن زراعتها نتيجة خسائر سابقة، مما قلص المساحات المنتجة حالياً.

​تأثير التغيرات المناخية على “المجنونة ياقوطة”

​أكدت وزارة الزراعة أن الطماطم من أكثر المحاصيل حساسية للتقلبات الجوية. وأوضح الدكتور خالد جاد أن تباين درجات الحرارة في الفترة الماضية أثر بشكل مباشر على نمو النباتات وجودة الثمار، حيث تتطلب الطماطم طقساً معتدلاً لتحقيق إنتاجية عالية، وهو ما جعل المحصول يتأثر بشدة بموجات البرد أو الحرارة المفاجئة، مما انعكس على السعر النهائي للمستهلك.

​جهود الدولة لدعم الفلاح وتحقيق الأمن الغذائي

​في إطار مواجهة هذه التقلبات، تعمل الحكومة المصرية على تنفيذ برامج لدعم المزارعين، من أبرزها توفير قروض ميسرة لإنشاء الصوب الزراعية الحديثة. 

وتساهم هذه الصوب في حماية المحاصيل من التغيرات المناخية المفاجئة، وتضمن استقرار المعروض من الخضروات طوال العام، مما يحد من ظاهرة التذبذب السعري الحاد التي تشهدها الأسواق في فترات فواصل العروات.

​حقيقة تأثير الأحداث العالمية على أسعار الخضروات

​طمأن نقيب الفلاحين المواطنين بأن ارتفاع أسعار الطماطم هو شأن محلي مرتبط بمواسم الزراعة ولا علاقة له بالصراعات الإقليمية أو الحروب، مؤكداً أن مصر تحتل المركز الخامس عالمياً في إنتاج الطماطم.

 وأشار إلى أن الدولة تبذل جهوداً جبارة لمنع الاحتكار والاستغلال، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة استقراراً في أسعار منتجات أخرى مثل الثوم وبعض أنواع الفاكهة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe