"والله جعان وما أكلتش".. عامل يستنجد بالله بعد الاعتداء عليه بالعاصمة الإدارية
كتبت-آية غنيم
فيديو صادم يشعل غضب رواد مواقع التواصل
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، مقطع فيديو يوثق واقعة اعتداء مهينة على عامل داخل موقع إنشاء مستشفى التأمين الصحي بالعاصمة الإدارية، وسط حالة من الغضب والاستياء بين المتابعين، خاصة بعد ظهور العامل في موقف ضعيف أثناء تعرضه للضرب والإهانة.
الداخلية تفحص الفيديو المتداول
وفي أعقاب انتشار الفيديو، بدأت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية فحص المقطع المتداول، والتحقق من ملابساته، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في ضوء ما تسفر عنه التحريات والتحقيقات.
وتعمل الأجهزة الأمنية على الوقوف على حقيقة الواقعة، وتحديد أطرافها، وكشف ملابسات ما ظهر في الفيديو، خاصة أن المقطع أثار حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

مزاعم باعتداء المقاول على العامل بسبب أجره
وبحسب ما تضمنه المنشور المتداول مع الفيديو، فإن العامل كان يعمل في أحد مواقع الإنشاءات، وقيل إنه قضى نحو 15 يومًا في العمل لدى أحد المقاولين، قبل أن يطالبه بالحصول على أجره ومستحقاته المالية، خاصة أنه يمر بظروف مادية صعبة ولديه عدد من الالتزامات والديون.
ووفقًا للرواية المتداولة، نشبت مشادة كلامية بين العامل والمقاول بعد رفض الأخير دفع مستحقاته في ذلك الوقت، قبل أن تتطور الأمور إلى اعتداء على العامل داخل موقع العمل.

تجريد العامل من ملابسه والاعتداء عليه
وأظهرت المشاهد المتداولة، بحسب ما ظهر في المقطع، تعرض العامل للاعتداء والتجريد من ملابسه، وسط وجود عدد من الأشخاص داخل موقع العمل، فيما بدا المعتدى عليه في حالة من الخوف والعجز عن الدفاع عن نفسه.
كما تضمن الفيديو، وفقًا لما تم تداوله، قيام المعتدين بتصوير الواقعة أثناء حدوثها، وسط عبارات ساخرة وإهانات تعرض لها العامل، الأمر الذي أثار غضبًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بكشف حقيقة الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها حال ثبوت صحتها.

“أنا بستنجد بربنا.. سيبني”
وأثارت الكلمات التي رددها العامل خلال الواقعة حالة من التعاطف بين المتابعين، حيث ظهر وهو يستغيث بالله مطالبًا بتركه وعدم الاعتداء عليه، في الوقت الذي استمر فيه التعدي عليه.
كما قال العامل، بحسب ما ظهر في الفيديو المتداول: “والله جعان.. والله ما أكلت حاجة”، في مشهد أثار حالة من الحزن والغضب، ودفع عددًا كبيرًا من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى المطالبة بسرعة التحقيق في الواقعة والوقوف على ملابساتها.
تحقيقات لكشف ملابسات الواقعة
وتواصل الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية فحص الفيديو المتداول، للتحقق من توقيت ومكان الواقعة، وكشف هوية الأشخاص الظاهرين فيه، والوقوف على حقيقة ما حدث، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقًا لما ستكشف عنه التحريات والتحقيقات.
وتبقى جميع تفاصيل الواقعة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي محل فحص وتحقيق من جانب الأجهزة الأمنية، لحين إعلان النتائج الرسمية بشأن ملابسات الاعتداء والمسؤولين عنه.
ما رأيك في هذا الخبر؟