أعلنت وزارة الأوقاف، برعاية الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، إعداد خطة دعوية متكاملة لتنفيذها خلال شهر ربيع الأول؛ احتفاءً بذكرى مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، تحت عنوان: «جوانب من أنوار رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم».
وتستهدف الخطة إحياء أيام وليالي شهر ربيع الأول بالتعريف بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وشمائله، وترسيخ محبته والاقتداء به، وتصحيح المفاهيم المتعلقة بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف، من خلال مجموعة من الفعاليات والأنشطة الدعوية والعلمية والإعلامية.
وتتضمن الخطة تنظيم قوافل دعوية تجوب القرى والنجوع والتوابع بمختلف الإدارات الفرعية بالمديريات الإقليمية طوال شهر ربيع الأول، حيث تختار كل إدارة فرعية نخبة مكونة من عشرة من الأئمة المتميزين، لعقد أمسية دعوية يوميًّا بإحدى القرى، وفق جداول زمنية محددة.
كما تتضمن الخطة إعداد «موسوعة الأخلاق المحمدية وأثرها في معالجة القضايا العصرية»، بهدف تشجيع الأئمة وخطباء المكافأة والواعظات على البحث العلمي، وإثراء المكتبة الإسلامية بدراسات تتناول الأخلاق النبوية وربطها بالقضايا المعاصرة.



وتتيح الوزارة للمشاركين إعداد أبحاث حول أحد أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في حدود خمس صفحات، مع مراعاة أصالة الفكرة وسلامة اللغة والأسلوب، والربط بين الخلق النبوي وإحدى القضايا العصرية، والالتزام بالمنهج العلمي والتوثيق.
وفي حال تكرار الموضوعات، تُختار أفضل الأبحاث من حيث الجودة العلمية والأسلوب، وتُجمع الأبحاث المتميزة في إصدار علمي واحد بعنوان: «موسوعة الأخلاق المحمدية وأثرها في معالجة القضايا العصرية»، يتولى المجلس الأعلى للشئون الإسلامية طباعته ونشره.
وتشمل الخطة كذلك تنفيذ برنامج «اقرأ في السيرة النبوية»، من خلال تخصيص مسجد في كل قرية على مستوى الجمهورية لقراءة كتاب العلامة الشيخ محمد علوي المالكي «حول الاحتفال بالمولد النبوي الشريف»، بما يسهم في تصحيح المفاهيم والإجابة عن التساؤلات المتعلقة بالمولد النبوي الشريف، وفق خطة علمية تشرف عليها المديريات.
ويُختتم كل مجلس بقراءة مختارة من أحد كتب المديح النبوي، ومنها «البردة» للإمام البوصيري، و«مولد البرزنجي»، و«مولد المناوي».
وفي الجانب الإعلامي، تتضمن الخطة تنفيذ مسابقة «السراج المنير» بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم، وتستهدف المسابقة نشر الوعي بالسيرة النبوية، وتعميق محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في النفوس، وتشجيع الجمهور على القراءة والتدبر في سيرته وأخلاقه، من خلال مجموعة من الأسئلة والمحتويات التي تتناول مواقف من حياته صلى الله عليه وسلم، وأخلاقه، وشمائله، ودروسه التربوية والإنسانية.
وتؤكد وزارة الأوقاف أن هذه الخطة تأتي في إطار إحياء هذه المناسبة المباركة بصورة دعوية وعلمية وإعلامية متكاملة، وإبراز جوانب من أنوار السيرة النبوية وأخلاق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وشمائله، وتعميق محبته في النفوس، وترسيخ الاقتداء به، بما يعزز القيم النبوية في حياة المجتمع.
يتصدر موعد إجازة المولد النبوي الشريف لعام 2026 محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الحالية، حيث يترقب الملايين من العاملين في القطاعين الحكومي والخاص الإعلان الرسمي عن موعد العطلة.
ويأتي هذا الاهتمام المتزايد مدفوعاً برغبة المواطنين في معرفة ما إذا كانت الإجازة ستُمنح في نفس يوم المناسبة الدينية، أم سيتم ترحيلها إلى نهاية الأسبوع لتوفير عطلة متصلة وطويلة.
دار الإفتاء تحسم الرؤية الشرعية لعام 1448 هجرية
وحسمت دار الإفتاء المصرية رسمياً الجدل حول الموعد الديني للمناسبة، حيث أسفر استطلاع هلال شهر ربيع الأول لعام 1448 هجرية عن تعذر رؤية الهلال ليصبح يوم الخميس هو المتمم لشهر صفر، وتكون غرة الشهر الكريم يوم الجمعة. وبناءً على هذه الرؤية الشرعية، تقرر أن يوافق المولد النبوي الشريف يوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 (الموافق 12 ربيع الأول)، وهو ما يفسر التعديل الفعلي للتاريخ الذي كان متداولاً في جداول العطلات السابقة قبل ثبوت الرؤية.
سيناريو ترحيل الإجازة إلى الخميس.. بين التوقعات والقرار الرسمي
وعلى الرغم من حسم الموعد الديني، إلا أن تحديد يوم العطلة الفعلي للعاملين بالدولة لا يزال بانتظار صدور القرار التنفيذي النهائي من مجلس الوزراء. وتتجه الأنظار بقوة نحو احتمالية ترحيل الإجازة من يوم الثلاثاء إلى يوم الخميس 27 أغسطس 2026.
ويأتي هذا السيناريو تماشياً مع السياسة الحكومية المتبعة خلال السنوات الأخيرة بنقل الإجازات الرسمية التي تقع في منتصف الأسبوع إلى يوم الخميس التالي. ويهدف هذا الإجراء إلى منح الموظفين فرصة للاستفادة من عطلة أسبوعية ممتدة تصل إلى 3 أيام متتالية عند دمجها مع يومي الجمعة والسبت، لاسيما في الجهات والهيئات التي تعتمد هذين اليومين كراحة أسبوعية أساسية.