تستعد جمهورية مصر العربية لاستقبال فصل الخريف لعام 2026 خلال الأيام القليلة القادمة؛ حيث تشهد البلاد مرحلة انتقالية تتغير خلالها درجات الحرارة وحالة الطقس تدريجيًا، خصوصًا أثناء ساعات الليل والصباح الباكر، لتنتهي بذلك أجواء الصيف شديدة الحرارة.
جدول المواعيد الفلكية لبداية ونهاية الفصول في مصر 2026
توضح الحسابات الفلكية الرسمية التواريخ المحددة لنهاية وبداية الفصول المناخية في مصر على النحو التالي:
تاريخ النهاية | الملاحظات والمدة الزمانية |
|---|---|
فصل الصيف | يونيو 2026 |
فصل الخريف | الأربعاء 23 سبتمبر 2026 |
فصل الشتاء | الاثنين 21 ديسمبر 2026 |
ظواهر طقس الخريف وتأثير الضغط الجوي في مصر
يرتبط دخول فصل الخريف بتغيرات هيكلية في الأنظمة الجوية ومراكز الضغط المؤثرة على الأراضي المصرية، وتشمل أبرز هذه الظواهر:
التدرج الحراري: انخفاض تدريجي في درجات الحرارة مع بقاء الأجواء دافئة نهارًا في بداية الفصل، وتزايد البرودة نسبيًا ليلًا وفي الصباح الباكر.
تراجع المرتفع شبه المداري: ينحسر تأثير الكتل الصيفية الحارة، ليفسح المجال أمام المنخفضات الجوية القادمة من غرب البحر الأبيض المتوسط.
امتداد منخفض البحر الأحمر: يؤدي امتداده شمالًا إلى تقلبات جوية وتكون سحب ركامية على فترات متفرقة.
الأمطار والعواصف الرعدية: تزداد فرص سقوط أمطار متفاوتة الشدة قد تصل إلى حد السيول أو العواصف الرعدية على مناطق سيناء، وسلاسل جبال البحر الأحمر، والشريط الساحلي.
نشاط الرياح: تشهد البلاد نشاطًا متباعدًا للرياح مع مرور المنخفضات، مما يعزز الشعور بالبرودة ويزيد من تقلب حالة الطقس.
ويمثل الخريف في مجمله جسرًا انتقاليًا يتسم بالتدرج والتغير المستمر، مما يحتم على المواطنين متابعة النشرات الجوية اليومية لمواكبة التقلبات الجوية السريعة.
بداية ونهاية خريف 2026 في مصر
يبدأ فصل الخريف رسميًا من الناحية الفلكية يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، ويستمر حتى الاثنين 21 ديسمبر من العام نفسه، ليعقبه فصل الشتاء.
ويعني ذلك أن دخول الخريف لا يرتبط بحدوث تغير فوري في درجات الحرارة، إذ قد تظل الأجواء دافئة خلال ساعات النهار في بداية الفصل، بينما تظهر مؤشرات التغير بصورة أوضح) خلال الليل وفي الساعات الأولى من الصباح.
ماذا يحدث لدرجات الحرارة مع بداية الخريف؟
تشهد درجات الحرارة انخفاضًا تدريجيًا مع تقدم أيام الخريف، بعد انتهاء أشهر الصيف، إلا أن هذا الانخفاض لا يكون بالضرورة متواصلًا، إذ قد تتعرض البلاد لفترات ترتفع خلالها درجات الحرارة من جديد نتيجة طبيعة الكتل الهوائية المؤثرة.
ومع مرور الوقت، تصبح الأجواء أكثر اعتدالًا خلال النهار، بينما تميل درجات الحرارة إلى الانخفاض بصورة أكبر ليلًا وفي الصباح الباكر.
قد تشهد البلاد أيضًا نشاطًا للرياح على فترات متباعدة خلال الخريف، بالتزامن مع مرور المنخفضات الجوية أو حدوث تغيرات في توزيع الضغط الجوي.
ويؤثر نشاط الرياح على الإحساس بدرجات الحرارة، كما قد يصاحب بعض حالات عدم الاستقرار الجوي، لتصبح الأجواء أكثر تقلبًا خلال فترات محددة من الفصل.
خريطة الأجواء المتوقعة خلال خريف 2026
وبشكل عام، يمثل الخريف مرحلة انتقالية بين حرارة الصيف وبرودة الشتاء، لذلك تتسم أجواؤه بالتدرج والتغير المستمر.
وتبدأ درجات الحرارة في التراجع تدريجيًا مع مرور أيام الفصل، بينما تصبح الأجواء أكثر اعتدالًا خلال النهار وأبرد نسبيًا في ساعات الليل والصباح.
كما تظل فرص التقلبات الجوية قائمة خلال بعض فترات الخريف، مع احتمالية سقوط الأمطار ونشاط الرياح وتكوّن السحب الركامية، خاصة في المناطق التي تتأثر بالحالات الجوية غير المستقرة.