الرئيس السيسي وملك ماليزيا يبحثان تعزيز الشراكة.. والرئيس يتلقى أرفع وسام اتحادي
بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي مع السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، سبل تعزيز الشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والعلمية، إلى جانب تكثيف التشاور السياسي والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وذلك خلال لقاء عقد اليوم في القصر الوطني الماليزي «إستانا نيجارا» بالعاصمة كوالالمبور، ضمن زيارة الدولة التي يجريها الرئيس إلى ماليزيا.
وخلال اللقاء، أهدى السلطان إبراهيم الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام «دارجاه أوتاما سري ماهكوتا نيجارا»، المعروف بوسام تاج الدولة الأسمى في ماليزيا، والذي يُعد أرفع وسام اتحادي ماليزي يُمنح لرؤساء الدول والأمراء الأجانب والشخصيات الأكثر تميزًا. ويعكس هذا التكريم، وفقًا للمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، الروابط التاريخية والمتميزة التي تجمع مصر وماليزيا، والتقدير الذي يكنه ملك ماليزيا للرئيس السيسي.
السيسي: أهمية وضع إطار عملي لتعزيز التعاون بين البلدين
وأكد الرئيس السيسي أهمية تعزيز الشراكة المصرية الماليزية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، والعمل على وضع إطار عملي لدفع التعاون الثنائي، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلًا عن تكثيف التشاور السياسي بين البلدين، وتعزيز التنسيق في المحافل متعددة الأطراف بشأن القضايا الإقليمية والدولية، والملفات التي تهم الدول الإسلامية.
وأشاد الرئيس بالتعاون الثقافي والعلمي بين مصر وماليزيا، خاصة الدور المهم الذي يقوم به الأزهر الشريف في ماليزيا، كما وجه الدعوة إلى السلطان إبراهيم لزيارة مصر، وهي الدعوة التي أعرب ملك ماليزيا عن تقديره لها.
من جانبه، رحب السلطان إبراهيم بالزيارة الأولى للرئيس السيسي إلى ماليزيا، مؤكدًا أنها تمثل دفعة قوية للعلاقات الممتدة بين البلدين، ومشددًا على حرص الجانب الماليزي على تعزيز التعاون الثنائي مع مصر في مختلف المجالات محل الاهتمام المشترك.
القضية الفلسطينية والتطورات الإقليمية على مائدة المباحثات
وتناول اللقاء رؤية مصر للتطورات الإقليمية والدولية الراهنة، حيث استعرض الرئيس السيسي المساعي المصرية الرامية إلى خفض التوتر الإقليمي، فيما ثمّن ملك ماليزيا الدور المحوري الذي تقوم به مصر، والرئيس السيسي شخصيًا، من أجل إرساء السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأعرب السلطان إبراهيم عن اتفاقه مع ما طرحه الرئيس بشأن أهمية التنسيق السياسي بين البلدين إزاء القضايا الإقليمية والدولية.
وفي السياق ذاته، أشاد الرئيس السيسي بالدور الكبير الذي تقوم به ماليزيا من خلال دعمها التاريخي للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أنها القضية المحورية في منطقة الشرق الأوسط، ومشددًا على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تضمن للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمقررات الشرعية الدولية واستنادًا إلى حل الدولتين.
مراسم استقبال رسمية في القصر الوطني الماليزي
وكان السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، وأنور إبراهيم، رئيس الوزراء الماليزي، في استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لدى وصوله إلى القصر الوطني الماليزي «إستانا نيجارا» في كوالالمبور.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن مراسم الاستقبال الرسمية تضمنت عزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية ومملكة ماليزيا، واستعراض حرس الشرف، وإطلاق المدفعية 21 طلقة.
وعقب مراسم الاستقبال، وقّع الرئيس السيسي في سجل الزيارات، ثم صافح الوفد الرسمي الماليزي، إلى جانب مجموعة من سفراء الدول العربية والأفريقية الذين دُعوا إلى مراسم الاستقبال، كما التُقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
وأعرب الرئيس عن اعتزازه بالقيام بزيارة دولة إلى ماليزيا، مثمنًا كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، ومشيدًا بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.
مأدبة غداء تكريمًا للرئيس والوفد المرافق
وفي ختام اللقاء، أقام السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، مأدبة غداء تكريمًا للرئيس عبد الفتاح السيسي والوفد المرافق له، في إطار الزيارة التي تستهدف تعزيز العلاقات المصرية الماليزية وتوسيع مجالات التعاون المشترك.



















اقرأ أيضاً:
- رئيس الوزراء يشيد بالإقبال على الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026» ويؤكد الاهتمام بمقترحات المواطنين
- الرئيس السيسي يصل كوريا الجنوبية في مستهل جولة آسيوية تشمل ماليزيا وإندونيسيا
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي «رعاية الموهوبين» و«الشباب والرياضة» بمنتدى مصر 2026
- السيسي يستقبل البرهان بالعلمين.. دعم مصري للحل السياسي وإنهاء معاناة الشعب السوداني
- السيسي يستقبل مؤسس «دانجوتي» لبحث استثمارات جديدة في الطاقة والأسمدة والأسمنت
ما رأيك في هذا الخبر؟