«جوليوس نيريري» يرد على المزاعم.. مدبولي يؤكد دعم مصر للتنمية في حوض النيل
رئيس الوزراء: المشروع يوفر 2115 ميجاوات من الطاقة النظيفة.. و1700 مهندس وفني مصري شاركوا في تنفيذه
مدبولي: إنجاز المشروع حظي بمتابعة شخصية من الرئيس السيسي.. ومصر حريصة على دعم التنمية بدول حوض النيل
المشروع شهادة نجاح للخبرات المصرية ويعكس قوة الشراكة بين القاهرة ودار السلام
أدلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتصريحات إعلامية من داخل الطائرة للقنوات التليفزيونية المصاحبة له، خلال توجهه إلى جمهورية تنزانيا المتحدة، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للمشاركة في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية، الذي نفذه التحالف المصري المكون من شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك».
وأعرب رئيس الوزراء عن شعوره بالفخر والسعادة بما تحقق في هذا المشروع التنموي العملاق، مؤكدًا أن إنجازه حظي بمتابعة شخصية من الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي حرص على متابعة مختلف مراحل التنفيذ والوقوف على مستجدات العمل بالمشروع.
متابعة رئاسية لمراحل تنفيذ المشروع
وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أنه كان يتم رفع تقرير شهري إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن مراحل العمل في المشروع، مشيرًا إلى وجود توجيهات مستمرة وحرص من قيادتي مصر وتنزانيا على تذليل العقبات التي واجهت التنفيذ، بما أسهم في الوصول بالمشروع إلى هذه المرحلة المهمة.
وأكد رئيس الوزراء أن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» يمثل نموذجًا لقوة مصر الناعمة في قارة أفريقيا، ويعكس ما تتمتع به الشركات المصرية من قدرات وخبرات تؤهلها لتنفيذ المشروعات الكبرى.
وأشار إلى أن المشروع يمثل شهادة نجاح للخبرات المصرية في تنفيذ المشروعات العالمية العملاقة، كما يجسد قوة الشراكة بين مصر وتنزانيا، ويؤكد قدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات تنموية كبرى في القارة الأفريقية.
السد يوفر 2115 ميجاوات من الطاقة
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن سد «جوليوس نيريري» يلبي طموحات تنزانيا في مجال توليد الطاقة الكهربائية، من خلال توفير نحو 2115 ميجاوات، موضحًا أن المشروع يساعد الدولة التنزانية على توليد طاقة نظيفة تسهم في دعم التنمية وتحقيق النمو الاقتصادي.
وأوضح رئيس الوزراء أن عملية بناء السد استغرقت نحو خمس سنوات، وشارك في تنفيذها نحو 1700 مهندس وفني مصري، ضمن فريق عمل يضم نحو 12 ألف عامل، مؤكدًا أن المشاركة الكبيرة للكوادر المصرية تعكس حجم الخبرات والإمكانات التي تمتلكها الشركات المصرية.
مشروع يقترب من ضخامة السد العالي
وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أنه سبق أن شرف بالإنابة عن القيادة السياسية بحضور توقيع عقد المشروع، مؤكدًا أن هذا المشروع العملاق يقترب من السد العالي المصري من حيث إجمالي الطاقة المنتجة، وهو ما يعكس ضخامة المشروع وأهميته بالنسبة إلى تنزانيا.
رد على مزاعم معارضة مصر للتنمية
وأكد رئيس الوزراء أن نجاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» يدحض ما كان يُثار في السابق بشأن معارضة مصر للتنمية في دول حوض نهر النيل، مشددًا على حرص مصر الدائم على دعم جهود التنمية في دول حوض النهر، بما لا يضر بمصالح مصر والسودان، دولتي المصب.
وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على أن ملف نهر النيل يمثل أمرًا وجوديًا بالنسبة إلى مصر، مؤكدًا حرص الدولة المصرية على حفظ حقوقها في مياه النيل، بالتوازي مع استمرارها في دعم جهود التنمية في الدول الشقيقة بحوض النهر، بما يحقق المصالح المشتركة.
إشادة بحرفية الشركات المصرية
وأثنى رئيس الوزراء على إشادة الجانب التنزاني بحرفية تحالف شركتي «السويدي إليكتريك» و«المقاولون العرب» خلال تنفيذ المشروع، مؤكدًا أن المشروع، المقرر افتتاحه غدًا، يمثل دليلًا على قوة الشراكة بين القطاع العام وشركات القطاع الخاص في مصر.
وأشار إلى أن ما تحقق في مشروع «جوليوس نيريري» يعكس ما تتمتع به الشركات المصرية من خبرات وقدرات مكنتها من تنفيذ مشروعات كبرى داخل القارة الأفريقية وخارجها، بما يعزز حضور مصر التنموي والاقتصادي في القارة.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن افتتاح المشروع يمثل محطة مهمة في مسار التعاون المصري التنزاني، ونموذجًا للشراكات التنموية التي تستهدف تحقيق مصالح الشعوب الأفريقية، والاستفادة من الخبرات المصرية في تنفيذ المشروعات الكبرى.
اقرأ أيضاً:
- رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي
- إنشاء 100 مصنع وتوفير فرص عمل.. تفاصيل مبادرة «القرية المنتجة» في المحافظات
- الدعم النقدي السلعي.. الحكومة تكشف تفاصيل تطوير المنظومة وقائمة السلع الجديدة
- رئيس الوزراء: الحفاظ على الهوية الوطنية ومقوماتها الثقافية والحضارية أولوية للدولة
- رئيس الوزراء: ما تحقق في "الدلتا الجديدة" يفوق السد العالي بـ6 مرات إنشائيًا
ما رأيك في هذا الخبر؟