بدأ جهاز تنمية مدينة حدائق أكتوبر تنفيذ الإجراءات الإنشائية لمشروع إنشاء مأوى مخصص للكلاب الضالة، على مساحة تبلغ 3 آلاف متر مربع، وذلك في إطار خطة التعامل مع ظاهرة انتشار الكلاب بالشوارع، والعمل على توفير بيئة آمنة للمواطنين، مع الالتزام بقواعد الرفق بالحيوان.
وشهد المشروع بدء أعمال تجهيز وتسوية الأرض المخصصة لإقامة المأوى، إلى جانب تنفيذ أعمال الحفر، تمهيدًا لاستكمال المراحل الإنشائية خلال الفترة المقبلة، حيث تستهدف الجهات المسؤولة الانتهاء من تنفيذ المشروع خلال مدة تصل إلى 4 أشهر، ليكون أول مأوى من نوعه بمدينة حدائق أكتوبر.
تعاون بين جهاز المدينة ومجلس الأمناء لإنشاء مأوى الكلاب
ويأتي تنفيذ المشروع في ضوء توجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وتعليمات المهندس ياسر عبد الحليم حسن، رئيس جهاز تنمية مدينة حدائق أكتوبر، بشأن ضرورة التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة بصورة منظمة، بما يسهم في الحد من المخاطر التي قد يتعرض لها السكان، والحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين.
وتُنفذ الأعمال تحت إشراف المهندس مصطفى سيد، نائب رئيس جهاز المدينة للتنمية والمرافق، مع استمرار التنسيق بين جهاز حدائق أكتوبر ومديرية الطب البيطري، لمراجعة النماذج والاشتراطات الفنية الواجب توافرها داخل المأوى، والتأكد من مطابقة المشروع للمعايير والضوابط المعتمدة.
مديرية الطب البيطري تتولى تشغيل المشروع بعد الانتهاء
ومن المقرر أن يتولى جهاز تنمية مدينة حدائق أكتوبر تسليم المأوى إلى مديرية الطب البيطري فور الانتهاء من جميع الأعمال الإنشائية، لتبدأ المديرية بعد ذلك مسؤولية تشغيل المشروع وإدارته، وفقًا لخطة الدولة للتعامل مع الكلاب الضالة، وبما يضمن تطبيق الإجراءات البيطرية والتنظيمية اللازمة.
ويعتمد المشروع على تمويل من مجلس أمناء مدينة حدائق أكتوبر، في إطار التعاون القائم بين المجلس وجهاز المدينة لتنفيذ مشروعات تخدم المجتمع المحلي، وتسهم في التعامل مع المشكلات التي تؤثر على الحياة اليومية للسكان.
مشروع جديد لتحقيق التوازن بين سلامة المواطنين والرفق بالحيوان
ويستهدف إنشاء المأوى توفير آلية أكثر تنظيمًا للتعامل مع الكلاب الضالة، بدلًا من التعامل العشوائي مع الظاهرة، خاصة في المناطق السكنية التي تشهد تزايدًا في شكاوى المواطنين بشأن انتشار الكلاب في الشوارع والطرق.
كما يعكس المشروع توجهًا نحو إيجاد حلول تراعي الجانبين الإنساني والمجتمعي، من خلال الحفاظ على سلامة المواطنين والحد من المخاطر الصحية، بالتوازي مع الالتزام بمبادئ الرفق بالحيوان وتوفير الرعاية المناسبة له.

ومن المنتظر أن يمثل المشروع خطوة مهمة ضمن جهود جهاز مدينة حدائق أكتوبر لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان، وتعزيز إجراءات الحفاظ على الصحة العامة، على أن تتضح آليات التشغيل والإدارة بصورة أكبر عقب تسليم المأوى إلى مديرية الطب البيطري وبدء العمل به رسميًا.