دار الإفتاء المصرية تستطلع هلال شهر جمادى الأولى 1448 هـ وسط دلالات ومعانٍ تاريخية لأسمائها
تستطلع دار الإفتاء المصرية، عقب غروب شمس يوم الأحد الموافق 11 أكتوبر 2026 م (29 من ربيع الآخر لعام 1448 هـ)، هلال شهر جمادى الأولى لعام 1448 هجريًا.
ويعد شهر جمادى الأولى الخامس في ترتيب أشهر التقويم الهجري، ويمتاز مع شهر جمادى الآخرة بتأنيث اسمهما دونًا عن بقية الشهور العربية المؤنثة لفظًا.
الفتاوى الشرعية: حكم إعادة الصلاة عند الشك في عدد الركعات
على جانب آخر، تلقت دار الإفتاء المصرية تساؤلًا حول مدى وجوب إعادة الصلاة عند الشك في عدد الركعات. وأوضح أمين الفتوى أنه لا يلزم إعادة الصلاة بالكامل؛ بل يبني المصلي على اليقين (وهو الأقل) ثم يسجد لسجود السهو قبل التسليم أو بعده، رفعًا للحرج وتيسيرًا على المسلمين.
وفي سياق متصل بتيسير العبادات، أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن النبي صلى الله عليه وسلم فتح للأمة أبواب العمل الصالح على مصراعيها، موضحًا أن الشريعة الإسلامية قامت على التيسير ورفع المشقة في كافة العبادات والمعاملات.

بالترتيب: أسباب تسمية الأشهر الهجرية ودلالاتها التاريخية
ترتبط أسماء الأشهر الهجرية بالظروف المناخية والاجتماعية التي عاصرها العرب وقت وضع هذه الأسماء، وتنقسم على النحو التالي:
محرم: أول شهور السنة ومن الأشهر الحرم، سُمي بذلك لتحريم القتال فيه.
صفر: سمي بذلك لأن الديار كانت «تصفر» أي تخلو من أهلها للخروج إلى الحرب أو الغزو.
ربيع الأول: وافق وقت تسميته فصل الربيع فلزمه الاسم.
ربيع الآخر: سمي بذلك لمجيئه عقب شهر ربيع الأول.
جمادى الأولى: الشهر الخامس، وسمي بذلك لجمود الماء وقت التسمية بسبب شدة البرد.
جمادى الآخرة: سمي بذلك لاتباعه شهر جمادى الأولى.
رجب: من الأشهر الحرم، وسُمي بذلك لترجيب الرماح بنزع أسنتها للنع عن القتال، وتعظيمًا لمهابته.
شعبان: سمي بذلك لتشعب العرب وتفرقهم طلباً للماء أو للغزو بعد قعودهم في رجب.
رمضان: شهر الصيام، وسُمي بذلك من «الرمض» وهو شدة الحر ووقع الشمس وقت تسميته.
شوال: وفيه عيد الفطر، وسمي بذلك لشولان ألبان الإبل وجفافها عند حملها.
ذو القعدة: من الأشهر الحرم، وسمي بذلك لقعود العرب فيه عن القتال والترحال.
ذو الحجة: آخر الشهور الهجرية وشهر الحج وعيد الأضحى، وسمي بذلك لأداء فريضة الحج فيه.
ما رأيك في هذا الخبر؟