مصر والسعودية تبحثان الخطوات التنفيذية لأول قمر صناعي مشترك
بحثت مصر والسعودية الخطوات التنفيذية لمبادرة تصميم وبناء أول قمر صناعي مصري–سعودي مشترك، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون بين البلدين في مجال تكنولوجيا الفضاء، وتوسيع الاستفادة من تطبيقاتها في دعم جهود التنمية وخدمة الأولويات المشتركة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الدكتور المهندس ماجد إسماعيل، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، مع المهندس أحمد بن صالح الغفيلي، ممثل وكالة الفضاء السعودية، وذلك في لقاء سبق افتتاح معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026.
خطة تنفيذية لأول قمر صناعي مصري سعودي
وتناول الاجتماع ملامح الخطة التنفيذية الخاصة بمبادرة تصميم وبناء القمر الصناعي المشترك، بما يضع إطارًا عمليًا للتعاون بين الجانبين خلال المراحل المقبلة.
ويستهدف المشروع تعزيز توظيف تكنولوجيا الفضاء في دعم جهود التنمية، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين في مجال تصميم وتطوير أنظمة الأقمار الصناعية، بما يخدم الأولويات المشتركة لمصر والسعودية.
ويأتي بحث الخطوات التنفيذية للمشروع في إطار توجه البلدين نحو الانتقال بالتعاون الفضائي من مستوى التنسيق وتبادل الخبرات إلى مشروعات مشتركة قابلة للتنفيذ، بما يعزز القدرات الوطنية في قطاع الفضاء ويدعم بناء كوادر متخصصة في التكنولوجيا والصناعات المرتبطة بها.
مشاركة قيادات وكالة الفضاء المصرية والسعودية
وشارك في الاجتماع من الجانب المصري اللواء مهندس أمير عبد الفتاح، مدير شركة نبتا بلايا لتكنولوجيا الفضاء التابعة لوكالة الفضاء المصرية، والمهندس هيثم مدحت، رئيس الإدارة المركزية لتصميم وتطوير أنظمة الأقمار الصناعية، والدكتور محمد إبراهيم، مدير أكاديمية الفضاء بوكالة الفضاء المصرية.
كما شارك من الجانب السعودي عبد الرحمن بن صالح العسكر، مدير المراسم بوكالة الفضاء السعودية.
وتعكس مشاركة عدد من المسؤولين والمتخصصين من الجانبين أهمية المبادرة، خاصة مع ارتباطها بتطوير منظومة التعاون في مجالات تصميم وبناء الأقمار الصناعية، والاستفادة من الخبرات الفنية والمؤسسية المتاحة لدى البلدين.
تعاون فضائي يدعم التنمية
ويجسد اللقاء عمق العلاقات المصرية–السعودية، وحرص الجانبين على ترجمة التعاون الفضائي إلى خطوات تنفيذية ذات أثر تنموي مستدام، في ظل تنامي الاهتمام بتكنولوجيا الفضاء باعتبارها أحد المجالات الداعمة للتنمية والابتكار وتطوير الخدمات.
وتسعى مصر والسعودية من خلال التعاون في مجال الفضاء إلى تعزيز تبادل الخبرات والمعرفة الفنية، وفتح مجالات جديدة للعمل المشترك في التقنيات الفضائية، بما يواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الفضاء عالميًا.
ويمثل مشروع تصميم وبناء أول قمر صناعي مصري–سعودي مشترك خطوة مهمة على طريق توسيع الشراكة بين البلدين في هذا القطاع، مع التركيز على الاستفادة من تكنولوجيا الفضاء في تحقيق أهداف تنموية مشتركة، ودعم القدرات العلمية والفنية لدى المؤسسات والكوادر المتخصصة في البلدين.
ومن المنتظر أن يسهم استمرار التنسيق بين وكالة الفضاء المصرية ووكالة الفضاء السعودية في دفع المبادرة نحو مراحل أكثر تقدمًا، وترجمة ما جرى بحثه بشأن الخطة التنفيذية إلى خطوات عملية خلال الفترة المقبلة.


اقرأ أيضاً:
- في مثل هذا اليوم 13 أبريل: محطات تاريخية غيّرت وجه العالم
- في مثل هذا اليوم: 12 أبريل: يوم في ذاكرة التاريخ، من سقوط الإمبراطوريات إلى غزو الفضاء
- مدبولي يؤكد على الدور المحوري لوكالة الفضاء المصرية في دعم مستهدفات الدولة وتعزيز الإعتماد على تكنولوجيا الفضاء
- في مثل هذا اليوم: 26 مارس: يومٌ يتردد صداه عبر التاريخ... تحولات كبرى وقرارات مصيرية صاغت عالمنا
- تعاون مصرى مع ىشركة سور الصين العظيم فى تكنولوجيا الفضاء
ما رأيك في هذا الخبر؟