حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة في جميع مساجد الجمهورية بعنوان «وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ»، وذلك في إطار توعية المصلين بأهمية الاستعداد وبناء عناصر القوة الشاملة التي تسهم في حماية الأوطان ودعم نهضتها.
وزارة الأوقاف تعلن عنوان خطبة الجمعة القادمة
وقالت الوزارة إن خطبة الجمعة تستهدف توعية جمهور المسجد بمفهوم القوة الشاملة التي تقوم عليها نهضة الأمم وحماية الأوطان، إلى جانب التحذير من الشائعات والدعاوى الهدامة التي قد تؤثر في الوعي والانتماء.
وأوضحت أن موضوع الخطبة يتناول روح نصر أكتوبر وأسباب القوة والتأييد الإلهي في حماية الوطن واستعادة عزته، مع التأكيد على أهمية امتلاك عناصر القوة والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات.
كما تتناول الخطبة مفهوم القوة الشاملة من خلال الكفاءة والاستعداد وحماية الوطن، مع التأكيد على أن بناء الإنسان يمثل أساس القوة الشاملة ونهضة الوطن، بما يتطلب الاهتمام بالعلم والعمل وتنمية القدرات.
وتتطرق الخطبة إلى أهمية مواجهة الشائعات وترسيخ ثقافة التثبت والتبين، وعدم الانسياق وراء الأخبار والمعلومات غير الموثوقة، بما يسهم في الحفاظ على وعي المجتمع وتماسكه.
وأكدت الوزارة أن الخطبة تتضمن كذلك التأكيد على تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ حب الوطن، واستلهام روح انتصارات أكتوبر في مواجهة التحديات، والعمل على حماية مقدرات الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

الأوقاف تحيي ذكرى وفاة الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر الأسبق
تحيي وزارة الأوقاف ذكرى وفاة العالم المُحدِّث الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف - أستاذ الحديث النَّبويِّ الشريف وعلومه بكليَّةِ أصول الدين - رئيس جامعة الأزهر الأسبق، الذي وافته المنية في ٧ من أكتوبر ٢٠٢٥، بعد مسيرةٍ حافلةٍ في خدمة العلم والدَّعوة ونشر السنة النَّبويَّة.
وُلد الدكتور أحمد عمر هاشم في ٦ من فبراير ١٩٤١ بقرية بني عامر -مركز الزقازيق- محافظة الشرقية، وتخرج في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر عام ١٩٦١، وحصل على الإجازة العالمية عام ١٩٦٧، ثم الماجستير عام ١٩٦٩، والدكتوراه في الحديث وعلومه، حتى أصبح أستاذًا بالكلية عام ١٩٨٣.
وتولى عددًا من المناصب العلميَّة والأكاديميَّة، فكان عميدًا لكلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق عام ١٩٨٧، ثم تولى رئاسة جامعة الأزهر عام ١٩٩٥، كما كان عضوًا بهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية، وأشرف على أكثر من ٢٠٠ رسالة علمية، وشارك مُمثلًا للأزهر الشريف في عددٍ من المؤتمرات العلميَّة والدعويَّة الدَّوليَّة.
وأثرى المكتبة الإسلامية بعددٍ من المؤلفات في الحديث النَّبويِّ الشريف والفكر الإسلامي، من أبرزها: "الإسلامُ وبناءُ الشَّخصيَّة"، و "من هدي السُّنَّةِ النَّبويَّة"، و "الشَّفَاعَةُ في ضوء الكتاب والسُّنَّة والرد على منكريها"، و"التضامن في مواجهة التحديات"، و"الإسلام والشباب".