عاجل
ضبط 1000 علبة سجائر و2000 لتر بنزين في حملة تموينية بكفر الدوارحسام حسن يبدأ عقده الجديد مع منتخب مصر.. ومصدر يكشف تفاصيل راتب أغسطس486 مشروعًا في سباق الابتكار.. جامعة دمنهور تختار 18 مشروعًا أخضر بالبحيرةنادي قضاة السويس يعترض على إعلان للاستعانة بقضاة سابقين للعمل بمكتب محاماةتكريم صدر دمنهور وإيتاي البارود لتميزهما في خدمات السكتة الدماغيةكيف سيغيّر الحوار الديني العلاقة بين القاهرة ومانيلا؟ضبط 450 كيلو مخللات مجهولة المصدر و80 كيس سكر ناقص الوزن في الإسكندريةأهلًا مدارس يقلب أسعار المستلزمات في البحيرة.. خصومات 25% بأبوحمصأرسنال يقلب تأخره إلى فوز مثير على تشيلسي ويواصل انطلاقته المثاليةبالأسماء.. الفائزون في قرعة البعثة الطبية لحج 2027ضبط 1000 علبة سجائر و2000 لتر بنزين في حملة تموينية بكفر الدوارحسام حسن يبدأ عقده الجديد مع منتخب مصر.. ومصدر يكشف تفاصيل راتب أغسطس486 مشروعًا في سباق الابتكار.. جامعة دمنهور تختار 18 مشروعًا أخضر بالبحيرةنادي قضاة السويس يعترض على إعلان للاستعانة بقضاة سابقين للعمل بمكتب محاماةتكريم صدر دمنهور وإيتاي البارود لتميزهما في خدمات السكتة الدماغيةكيف سيغيّر الحوار الديني العلاقة بين القاهرة ومانيلا؟ضبط 450 كيلو مخللات مجهولة المصدر و80 كيس سكر ناقص الوزن في الإسكندريةأهلًا مدارس يقلب أسعار المستلزمات في البحيرة.. خصومات 25% بأبوحمصأرسنال يقلب تأخره إلى فوز مثير على تشيلسي ويواصل انطلاقته المثاليةبالأسماء.. الفائزون في قرعة البعثة الطبية لحج 2027
schedule الأحد 6 سبتمبر 2026 ٢٤ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

كيف سيغيّر الحوار الديني العلاقة بين القاهرة ومانيلا؟

person ثناء القطيفي ثناء القطيفي
schedule
كيف سيغيّر الحوار الديني العلاقة بين القاهرة ومانيلا؟
كيف سيغيّر الحوار الديني العلاقة بين القاهرة ومانيلا؟
ختام البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية بمسجد مصر الكبير ورسائل قوية حول التعايش والمواطنة والسلام

شهد مسجد مصر الكبير بالعاصمة الجديدة حفل ختام فعاليات البرنامج المصري- الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام، تحت عنوان «التجربة المصرية في التعايش السلمي وبناء مجتمع يتسع للجميع»، بحضور رفيع المستوى ضم عددًا من الوزراء والمسؤولين والقيادات الدينية والبرلمانية من مصر والفلبين.

وشهد الحفل الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والمستشار هاني حنا عازر وزير شؤون المجالس النيابية، والسفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وسماحة الشريف السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، إلى جانب عدد كبير من القيادات الدينية والتنفيذية.

مصر والفلبين.. رسالة واحدة

أكد وزير الأوقاف، أن البرنامج جاء ثمرة تنسيق استمر قرابة عامين، بدأت فكرته خلال زيارته الأولى إلى العاصمة الفلبينية مانيلا ولقائه كبير أساقفة الفلبين، ثم تعززت خلال الزيارات المتبادلة، وصولًا إلى استضافة وزارة الأوقاف للوفد الفلبيني.

وأوضح الوزير أن البرنامج يستهدف تعزيز الحوار والتشاور والتفكير المشترك وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في مصر والفلبين.

وشدد على أن الهدف الأسمى يتمثل في ترسيخ شعور المسؤولية المتبادلة، بحيث يشعر كل مسلم بأنه أمين على أخيه المسيحي، وكل مسيحي بأنه أمين على أخيه المسلم، مؤكدًا أن البلدين قادران على تقديم نموذج للخروج من الصراع إلى العمل والإنتاج والازدهار.

الأزهر يواجه خطاب الكراهية

من جانبه، أكد الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، أن الشراكات الحضارية ينبغي أن تحل محل الصراعات، مشيرًا إلى أن الأمم والحضارات لا تنهض إلا على التسامح وإتاحة مساحات حقيقية للتعايش بين مختلف الأديان والثقافات.

وأوضح أن الحوار الحقيقي يقوم على احترام حق الآخر في عقيدته، وحفظ خصوصية مكونات المجتمع، وإدارة الاختلافات بروح السلام والتسامح.

وشدد على أن التطرف وخطاب الكراهية وإلغاء الحوار ليست مخرجات حقيقية للأديان، وإنما أمراض فكرية وحضارية، مؤكدًا ضرورة مواجهة التأثير السلبي لبعض المحتويات المنتشرة عبر المنصات الرقمية، ونشر ثقافة التفاهم والسلام بدلًا من الصراع والكراهية.

التعايش المصري.. تاريخ ومواطنة

وأكد السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن الحوار والسلام والتعايش أصبحت احتياجات إنسانية ملحة في ظل الصراعات وسوء الفهم المرتبط بالدين والثقافة والهوية.

وأشار إلى أن أهمية البرنامج تكمن في توفير مساحة للتواصل المباشر بين القيادات الدينية، بما يساعد على تجاوز الصور النمطية والأحكام المسبقة.

وأوضح أن مصر لا تنظر إلى التعايش باعتباره شعارًا عابرًا، مؤكدًا أن التجربة المصرية تقوم على الشراكة الحقيقية بين أبناء المجتمع، وأن قوة الدولة تكمن في وحدة أبنائها وتعاونهم وتماسكهم.

كيف سيغيّر الحوار الديني العلاقة بين القاهرة ومانيلا؟ - 1000115343

80 عامًا من العلاقات

وأشار السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية وسفير مصر السابق لدى الفلبين، إلى أن البرنامج يتزامن مع الاحتفال بمرور 80 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية–الفلبينية.

وأكد أن البرنامج يمثل نموذجًا جديدًا للتعاون بين البلدين، ويفتح آفاقًا لتعزيز العلاقات الثنائية، خاصة في المجالات الدينية والثقافية والتدريبية.

ولفت إلى وجود أوجه تشابه بين الشعبين، من بينها تقدير الأسرة وكبار السن، والشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع، فضلًا عن المكانة التي تحظى بها المؤسسات والقيادات الدينية.

الفلبين تتعلم من التجربة المصرية

من جانبها، أعربت السفيرة شارمين أفيكفيل، سفيرة الفلبين لدى القاهرة، عن تقديرها لجهود وزارة الأوقاف في تنظيم البرنامج، موضحة أنه جاء نتيجة عامين من التفاعل والمشاورات والزيارات المتبادلة.

وأكدت أن الوفد جاء إلى مصر للاستفادة من تجربتها في الحوار والتعايش، مشيرة إلى أهمية البناء على القيم المشتركة بين الشعبين لتحقيق مزيد من الرخاء والأمان.

وأوضحت أن المبادرة بدأت في يناير 2026 بتدريب مجموعة من الأئمة والقضاة والمحامين الفلبينيين، قبل أن تتواصل من خلال البرنامج الحالي بمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة.

مصر تجاوزت مفهوم التعايش

وأكد غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحاق سدراك، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في مصر، أن البرنامج يمثل شهادة حية على خصوصية التجربة المصرية.

وأشار إلى أن مصر لم تكن مجرد مساحة جغرافية، وإنما بيت واسع للإنسان وذاكرة جامعة للتنوع، مؤكدًا أن التعدد، عندما يُفهم ويحترم، يتحول إلى جسر للتلاقي ومصدر للثراء.

وأوضح أن مصر تجاوزت مفهوم «التعايش» إلى مفهوم أوسع هو المواطنة، حيث يعيش أبناء الوطن الواحد معًا دون تمييز، مؤكدًا أن الدين في جوهره دعوة إلى المحبة والرحمة وصون كرامة الإنسان.

الفلبين: جئنا لنستمع ونتعلم

وقال المطران جيلبرت أ. غارسيرا، رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في الفلبين ورئيس أسقفية ليبا، إن الوفد جاء إلى مصر ليستمع ويتعرف بصورة أعمق إلى التجربة المصرية في الحوار والتعايش.

وأوضح أن الفلبين تضم أغلبية مسيحية إلى جانب جماعة مسلمة كبيرة وعريقة، خاصة في جزيرة مينداناو، مشيرًا إلى أن تاريخ البلاد شهد فترات من سوء الفهم والصراع، إلى جانب نماذج عديدة للصداقة والتعاون والتعايش السلمي.

وأعرب عن شكره للرئيس عبد الفتاح السيسي ووزارة الأوقاف والكنائس المصرية على حفاوة استقبال الوفد، مؤكدًا أن المشاركين شعروا بأنهم جاءوا إلى مصر بوصفهم أصدقاء وأشقاء.
كما عبّر عن اعتزازه بتاريخ مصر في استقبال العائلة المقدسة، مؤكدًا أنها كانت بالنسبة إليها حضنًا آمنًا ودافئًا، وهو ما يعكس مكانتها التاريخية والروحية.

كيف سيغيّر الحوار الديني العلاقة بين القاهرة ومانيلا؟ - 1000115342

تكريم الوفد الفلبيني

وشهدت فعاليات الحفل تكريم أعضاء الوفد الفلبيني المشاركين في البرنامج، ومن بينهم المطران جيلبرت غارسيرا، والمطران رونالد أنتوني تيمونر، والمطران ريكاردو باكاي، والمطران ليو دالماو، والمطران أنطونيو جي ليديسما، والمونسنيور روميوس سانيل، والمونسنيور برناردو آر بانتين، والأب جيروم سيسيليانو، والأب ميغيل سامانبيغو.

واختتم الحفل بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، وسط تأكيدات بأهمية مواصلة التعاون بين القاهرة ومانيلا، وتعزيز الحوار بين القيادات الدينية، والاستفادة من التجربة المصرية في بناء مجتمع قائم على المواطنة والتسامح والاحترام المتبادل.

ويأتي البرنامج ليؤكد أن الحوار بين الأديان لا يقتصر على اللقاءات الرسمية، وإنما يمكن أن يتحول إلى جسور مستدامة للتعاون والسلام، بما يعزز العلاقات المصرية–الفلبينية ويفتح المجال أمام نموذج حضاري قادر على مواجهة خطاب الكراهية والانقسام.

كيف سيغيّر الحوار الديني العلاقة بين القاهرة ومانيلا؟ - 1000115346
كيف سيغيّر الحوار الديني العلاقة بين القاهرة ومانيلا؟ - 1000115341

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe