الخبر لايف
الثلاثاء 26 مايو
الأخبار المحلية 2 2 دقيقة visibility 38

اعترافات قيادي بـ "حسم" تكشف مخطط "ميدان" لتمويل الإرهاب من الخارج

schedule
اعترافات قيادي بـ "حسم" تكشف مخطط "ميدان" لتمويل الإرهاب من الخارج

 أدلى الإرهابي علي عبد الونيس، القيادي البارز في حركة "حسم" المسلحة، باعترافات تفصيلية تفضح خيوط التآمر بين مؤسسات إعلامية بالخارج وبين المجموعات القتالية داخل مصر، مؤكداً أن اليقظة الأمنية في عملية "أرض اللواء" كانت الضربة القاصمة التي أجهضت استراتيجية "توحيد الجهود" الإرهابية.
كشف "عبد الونيس" عن دور مشبوه لما يسمى بـ "مؤسسة ميدان"، مشيراً إلى تواصل المدعو "مصطفى عبد الرازق" —العامل بإحدى المنصات الإعلامية الشهيرة في الخارج— معه، لعرض مشروع يهدف إلى "صهر" كافة القوى المعارضة ذات الطابع الإسلامي في بوتقة واحدة.

وفقاً للاعترافات، لم يقتصر الدور على التنسيق السياسي، بل تعداه إلى الدعم المالي المباشر؛ حيث تسلم القيادي الإرهابي تمويلاً نقدياً بهدف استقطاب وتجنيد عناصر شبابية جديدة داخل البلاد، وتحويلهم إلى "خلايا نائمة" تنتظر ساعة الصفر لتنفيذ عمليات تخريبية.
أوضح الإرهابي المقبوض عليه أن مجلس قيادة حركة "حسم" اتخذ قراراً استراتيجياً بإعادة إحياء العمل المسلح واستهداف مؤسسات الدولة بشكل مباشر. وتضمن المخطط:

  • بث إصدارات مرئية لتدريبات قتالية لعناصر الحركة في دول أجنبية لرفع الروح المعنوية لعناصرهم.
  • تجميع الكوادر الميدانية في "دولة مجاورة" لتسهيل عملية التسلل عبر الحدود.
  • بدء تنفيذ عمليات نوعية تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي.
     

وفي سياق اعترافاته، توقف عبد الونيس عند محطة "أرض اللواء"، مؤكداً أنها كانت الاختبار الحقيقي لقوة الأجهزة الأمنية المصرية. فبينما كان التنظيم يظن أنه نجح في التسلل وتجهيز المأوى والمعدات، كانت المخابرات والأجهزة المعلوماتية قد رصدت المخطط من بدايته.

وأقر القيادي الإرهابي قائلاً: "كانت من أقوى الضربات التي تلقتها الحركة"، معتبراً أن سرعة رد فعل الدولة وإحباط التسلل في مهدة عكس صورة واضحة بأن أجهزة الدولة المصرية "ليست غافلة" عن أي تحركات، سواء كانت داخل الحدود أو في دول الجوار.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe