في إطار جهود الدولة لضبط منظومة العمل بالجهاز الإداري، أصدر المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، قراراً عاجلاً بإحالة عدد من العاملين بالمنشآت الخدمية بمراكز "ههيا وفاقوس" للتحقيق.
جاء القرار عقب رصد لجان المتابعة الميدانية حالات غياب وترك عمل غير مبررة، مما يؤثر سلباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
تشديد الرقابة على المنشآت الخدمية بالشرقية
أكد المحافظ أن "الانضباط الوظيفي" هو المعيار الأساسي لتقييم أداء العاملين، مشدداً على أن لجان المتابعة الميدانية مستمرة في شن حملات مرور مفاجئة على كافة القطاعات (الصحة، التعليم، والطب البيطري).
ووجه الأشموني بمحاسبة أي مقصر يثبت إهماله في التواجد بمقر عمله خلال المواعيد الرسمية بكل حزم.
نتائج حملات المتابعة في ههيا وفاقوس
كشف محمد السيد، مدير إدارة المتابعة الميدانية بالديوان العام، عن نتائج الجولات الرقابية الأخيرة التي شملت عدة وحدات خدمية، وجاءت كالتالي:
- قطاع الصحة: رصدت اللجان غياب (3) من العاملين بالوحدة الصحية بقرية العدوة بمركز ههيا، بالإضافة إلى غياب وترك عمل لـ (4) موظفين بالوحدة الصحية بالصالحية القديمة بمركز فاقوس.
- قطاع التعليم: أثبت التقرير عدم تواجد عدد من العاملين بمدرسة "الحرية 2" الابتدائية بالصالحية القديمة التابعة لإدارة فاقوس التعليمية.
- الطب البيطري: رصدت اللجان غياب موظفين بالوحدة البيطرية بالصالحية القديمة.
- مسؤولو السجلات: تمت إحالة مسؤولي سجلات الحضور والانصراف بالمنشآت المذكورة للتحقيق، لتقاعسهم عن تسديد خانات الغياب في المواعيد المقررة.
رسالة حاسمة للمقصرين
أوضح محافظ الشرقية أن هذه الإجراءات ليست مجرد عقوبات، بل هي رسالة لضمان انتظام العمل بالوحدات الصحية والمدارس التي تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر.
وأشار إلى أن التحقيقات ستشمل كافة المخالفات الواردة بتقرير إدارة المتابعة الميدانية لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.