أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تعرض جمهورية مصر العربية لحالة حادة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، تبدأ ذروتها غداً الأربعاء الموافق 25 مارس 2026.
وتوقعت الهيئة أن تشهد أغلب أنحاء البلاد تقلبات جوية عنيفة تشمل أمطاراً رعدية ونشاطاً مكثفاً للرياح، مما يستوجب رفع درجة الاستعداد القصوى للتعامل مع التداعيات المحتملة.
خريطة الأمطار والسيول المتوقعة
أوضحت هيئة الأرصاد أن محافظات الوجه البحري والسواحل الشمالية، وعلى رأسها (الإسكندرية، مطروح، البحيرة، كفر الشيخ، الدقهلية، دمياط، بورسعيد)، ستكون في مرمى الأمطار الغزيرة والرعدية.
وحذرت الهيئة من احتمالية تطور هذه الأمطار إلى حد السيول في مناطق شمال سيناء، وسلاسل جبال البحر الأحمر، وخليجي السويس والعقبة، نتيجة الطبيعة الجغرافية لهذه المناطق.
امتداد التقلبات للقاهرة الكبرى وشمال الصعيد
تمتد فرص سقوط الأمطار المتوسطة والرعدية لتشمل القاهرة الكبرى، مدن القناة، وشمال الصعيد، مع احتمالية تساقط حبات "البَرَد" على فترات متقطعة.
كما أشارت التوقعات إلى هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة على مناطق من وسط وجنوب الصعيد والصحراء الغربية، مما يشير إلى شمولية الموجة الجوية لمعظم محافظات الجمهورية.
عواصف ترابية وانخفاض ملحوظ في الحرارة
وفقاً للبيان، سينشطت حركة الرياح بسرعات تتراوح بين 40 و50 كم/ساعة، مما يزيد من الإحساس ببرودة الطقس نتيجة انخفاض درجات الحرارة المتوقع بقيمة تصل إلى 4 درجات مئوية.
وحذرت الأرصاد من رياح مثيرة للرمال والأتربة، خاصة في جنوب البلاد والصحراء الغربية، قد تؤدي إلى تدهور الرؤية الأفقية لمستويات أقل من 1000 متر، مع احتمال تساقط الثلوج ليلاً فوق مرتفعات جنوب سيناء.
إرشادات السلامة العاجلة للمواطنين
وجهت هيئة الأرصاد حزمة من النصائح الضرورية للمواطنين لتجنب مخاطر السحب الرعدية والرياح الهابطة، وتشمل:
توخي الحذر التام أثناء القيادة على الطرق السريعة بسبب تدهور الرؤية وتجمعات المياه.
الابتعاد عن الأشجار القديمة، اللوحات الإعلانية الضخمة، والمباني المتهالكة لتجنب مخاطر السقوط نتيجة الرياح.
تجنب الوقوف في الأماكن المفتوحة أثناء حدوث البرق أو الصواعق الرعدية.
ارتداء الملابس الثقيلة نظراً للانخفاض الحاد في درجات الحرارة والشعور بطقس قارس البرودة ليلاً.
وشددت الهيئة على ضرورة متابعة التحديثات اللحظية لخرائط الطقس عبر المنصات الرسمية، واتخاذ كافة التدابير اللازمة من قبل الأجهزة التنفيذية للحد من الآثار الناتجة عن هذه الظواهر الجوية الاستثنائية.