ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة اليوم الخميس 26 مارس 2026 بمقرها في العاصمة الإدارية الجديدة.
وشهد الاجتماع صدور توجيهات مباشرة تهدف إلى رفع العبء عن كاهل المواطنين وتيسير الإجراءات الإدارية، إلى جانب استعراض تداعيات الأوضاع الإقليمية على الاقتصاد الوطني.
تيسيرات جديدة في ملف التصالح ومخالفات البناء
في إطار جهود الدولة لإنهاء الملفات المعلقة، وجه الدكتور مصطفى مدبولي بضرورة تيسير إجراءات التصالح في مخالفات البناء، مؤكداً على سعي الحكومة لغلق هذا الملف تماماً في أقرب وقت ممكن.
كما شملت التكليفات تقديم تسهيلات ملموسة للمواطنين في تسجيل الوحدات السكنية والقضاء على أي تعقيدات إدارية قد تواجههم، وذلك لضمان حماية الملكيات العقارية وتنشيط السوق.
الموقف المصري تجاه التوترات الإقليمية وأمن الخليج
استهل رئيس الوزراء الاجتماع بالحديث عن المشهد الراهن في المنطقة، مشدداً على موقف مصر الثابت بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة خفض التصعيد.
وأدان مدبولي الاعتداءات غير المبررة على أراضي الدول العربية الشقيقة، مؤكداً دعم مصر الكامل لأمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي في ظل الأوضاع الراهنة.
وأوضح مدبولي أن الحكومة تتابع بدقة تأثير هذه التوترات على:
أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.
حركة التجارة الدولية وتكلفة التمويل.
توقعات النمو الاقتصادي المحلي والعالمي.
ترشيد الاستهلاك وضمان الانضباط المالي 2026/2027
تناول الاجتماع محددات السياسة المالية لموازنة العام المالي الجديد 2026/2027، حيث أكد مدبولي أن الحكومة تعمل على مسار إصلاحي شامل يضمن:
الانضباط المالي: من خلال ترشيد الإنفاق العام وتعزيز الإيرادات.
خفص المديونية: لتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على الصمود أمام التحديات الدولية.
ترشيد الكهرباء: شدد رئيس الوزراء على تفعيل إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء في كافة المنشآت والمباني الحكومية بالجهاز الإداري للدولة، محملًا كل وزارة مسؤولية التنفيذ.
جذب الاستثمارات وإدارة الأزمات
أشار رئيس الوزراء إلى مواصلة عقد الاجتماعات الدورية للجنة المركزية لإدارة الأزمات لمتابعة مستجدات التصعيد العسكري بالمنطقة. كما أكد حرص الحكومة على التواصل المباشر مع المستثمرين المحليين والأجانب لشرح الإجراءات الاقتصادية المتخذة لاحتواء التداعيات الإقليمية، بما يضمن استمرار تدفق الاستثمارات وتعزيز الصناعة المحلية.
واختتم مدبولي بالإشارة إلى لقائه باللجنة الاستشارية للشؤون السياسية، مؤكداً على أهمية "التحوط والاستعداد" لكل السيناريوهات المحتملة في ظل حالة "عدم اليقين" التي تخيم على المشهد السياسي العالمي.