في مشهد رمضاني مهيب بات محط أنظار العالم، تحولت شوارع حي المطرية العريق بالقاهرة إلى أكبر مائدة إفطار جماعي في مصر، حيث اجتمع آلاف الصائمين في لوحة إنسانية تعكس أسمى معاني التكافل والبهجة.
سر "البقعة الحمراء" على خريطة المطرية: مائدة لا تنتهي
لم تكن مجرد مائدة طعام، بل كانت احتفالية وطنية شارك فيها أهالي الحي جنبًا إلى جنب مع شخصيات عامة ودبلوماسيين أجانب، فضلًا عن آلاف الضيوف الذين توافدوا من كل حدب وصوب لمشاركة "عزبة حمادة" فطورها السنوي. وتزينت الشوارع بالفوانيس العملاقة والزينة الملونة، فيما انتشر الشباب المتطوعون بخلية نحل لتنظيم هذا الحدث الضخم.
15 صورة ترصد إفطار المطرية: من التحضيرات وحتى لحظة الآذان
تعكس 15 صورة ترصد إفطار المطرية أدق تفاصيل اليوم؛ بدءًا من قدور الطعام الضخمة التي بدأ إعدادها منذ الصباح الباكر، وصولاً إلى اصطفاف الموائد التي امتدت عبر عدة شوارع متقاطعة، وحتى تلك اللحظة الساحرة التي رفع فيها الآذان لتتعالى صيحات الفرح والترحيب بالضيوف.
تاريخ إفطار المطرية: من مبادرة شبابية إلى "تريند" عالمي
بدأ إفطار المطرية قبل أكثر من عقد من الزمان كمبادرة شبابية بسيطة أطلقها مجموعة من أبناء الحي بهدف تعزيز الروابط بين الجيران. ومع مرور السنوات، وبفضل إخلاص المنظمين، تحول الحدث إلى علامة مسجلة في رمضان مصر، حيث يحرص المصورون ووكالات الأنباء العالمية على توثيق هذا المشهد السنوي الذي يبرز روح الكرم المصري الأصيل.














