تصدرت الإعلامية ياسمين الخطيب محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت عن تعرضها لأزمة صحية مفاجئة في ثالث أيام شهر رمضان المبارك. وأعلنت الخطيب عن إصابتها بـ عدوى بكتيرية حادة في الوجه، استلزمت تدخلاً جراحياً عاجلاً لتصريف تجمعات صديدية (خراج) تحت الجلد.
تفاصيل مرض ياسمين الخطيب وصدمة المتابعين
أوضحت ياسمين الخطيب أن إصابتها بدأت بالتهاب عميق في الأنسجة الرخوة بالوجه، مما أدى إلى تكون ثلاثة خراريج تسببت في تورم شديد وآلام حادة. هذه الحالة أثارت تساؤلات الكثيرين حول طبيعة هذه العدوى ومدى خطورتها، خاصة عندما تصيب منطقة حساسة مثل الوجه.
ما هي العدوى البكتيرية في الوجه؟ (رأي الطب)
وفقاً لخبراء الجلدية، تحدث هذه العدوى عندما تخترق البكتيريا طبقات الجلد العميقة عبر جروح بسيطة أو مسام مفتوحة، وتتمثل أعراضها في:
تورم واحمرار: يظهر بشكل مفاجئ ويكون مؤلماً عند اللمس.
سخونة موضعية: ارتفاع حرارة الجلد في المنطقة المصابة.
تكون الخراج: تجمع صديدي ناتج عن مقاومة الجهاز المناعي للبكتيريا.
أعراض عامة: قد يصاحبها ارتفاع في درجة حرارة الجسم وشعور بالإجهاد.
لماذا استدعت حالة ياسمين الخطيب جراحة عاجلة؟
في تصريحات خاصة، أكد الدكتور عماد زهران، استشاري الأمراض الجلدية، أن علاج خراج الوجه قد يبدأ بالمضادات الحيوية، ولكن في حالة التجمعات الكبيرة والعميقة -كما حدث مع ياسمين الخطيب- يصبح التدخل الجراحي ضرورة قصوى لتفريغ الصديد ومنع انتشار العدوى إلى الأوعية الدموية القريبة من المخ أو العين.
نصيحة طبية تحذيرية: حذر الأطباء من محاولة الضغط على أي تورم بالوجه أو تفريغه منزلياً، لأن ذلك قد يدفع البكتيريا إلى عمق الأنسجة ويسبب مضاعفات خطيرة.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟
يُنصح بالتوجه للمستشفى في الحالات التالية:
استمرار التورم والألم لأكثر من 48 ساعة.
الزيادة السريعة في حجم الانتفاخ.
ظهور خطوط حمراء تمتد من مكان الإصابة.
الشعور برعشة أو ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة.