عاجل
جلباب ملطخ بالدماء وسلاح أبيض.. الداخلية تكشف تفاصيل فيديو متداول في الأقصرمع بداية الدراسة.. أسباب الصداع عند الأطفال وطرق الوقاية ومتى يحتاج للطبيب؟هالاند يقود مانشستر سيتي لانطلاقة قوية أمام بورتو بثنائية في دوري أبطال أوروباسعر الذهب في مصر اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026ريال مدريد يحسم قمة إنتر ميلان بثنائية في دوري أبطال أوروباتنسيق جامعة الأزهر 2026 علمي بنات.. رابط تسجيل الرغبات وموعد إغلاق التنسيق4 وجبات خفيفة صحية تناسب الجوع ليلًا وتحافظ على وزنكبعد خطأه في تلاوة القرآن بمؤتمر الإفتاء.. الأزهر يوضح طبيعة منصب أيمن عبد الغنيضبط سائق ميكروباص ومرافقه بعد تداول فيديو لواقعة اعتداء بالإسكندرية420 لتر سولار في قبضة تموين أبوحمص.. ضبط وقود قبل بيعه بالسوق السوداءجلباب ملطخ بالدماء وسلاح أبيض.. الداخلية تكشف تفاصيل فيديو متداول في الأقصرمع بداية الدراسة.. أسباب الصداع عند الأطفال وطرق الوقاية ومتى يحتاج للطبيب؟هالاند يقود مانشستر سيتي لانطلاقة قوية أمام بورتو بثنائية في دوري أبطال أوروباسعر الذهب في مصر اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026ريال مدريد يحسم قمة إنتر ميلان بثنائية في دوري أبطال أوروباتنسيق جامعة الأزهر 2026 علمي بنات.. رابط تسجيل الرغبات وموعد إغلاق التنسيق4 وجبات خفيفة صحية تناسب الجوع ليلًا وتحافظ على وزنكبعد خطأه في تلاوة القرآن بمؤتمر الإفتاء.. الأزهر يوضح طبيعة منصب أيمن عبد الغنيضبط سائق ميكروباص ومرافقه بعد تداول فيديو لواقعة اعتداء بالإسكندرية420 لتر سولار في قبضة تموين أبوحمص.. ضبط وقود قبل بيعه بالسوق السوداء
schedule الأربعاء 9 سبتمبر 2026 ٢٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

الأردن : كل الخيارات مفتوحة مع إس-رائيل بعد إستهداف المدنيين الفلسطينيين

person الخبر ++
schedule
الأردن : كل الخيارات مفتوحة مع إس-رائيل بعد إستهداف المدنيين الفلسطينيين
أكد الأردن، اليوم الاثنين، أنه يترك كل الخيارات مفتوحة في رده على ما وصفه بإخفاق إسرائيل في التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية في قصفها المكثف واجتياحها لقطاع غزة. ووفق وكالة "رويترز" للأنباء، لم يوضح رئيس الوزراء بشر الخصاونة الخطوات الأخرى التي سيتخذها الأردن بعدما استدعى سفيره من إسرائيل قبل أيام احتجاجا على القصف الذي شنته إسرائيل على غزة بعد هجوم حركة "حماس" عليها عبر الحدود في السابع من أكتوبر. وأعلن الأردن الأسبوع الماضي أنه لن يسمح للسفير الإسرائيلي، الذي غادر عمان بعد وقت قصير من هجوم حماس، بالعودة لاستئناف مهام عمله في الوقت الحالي.. موضحا أنه شخص غير مرغوب فيه. وقال الخصاونة، الذي وقعت بلاده معاهدة سلام مع إسرائيل في عام 1994، لوسائل إعلام رسمية إن كل الخيارات مطروحة أمام الأردن في تعامله مع ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي على غزة وتداعياته. وأضاف أن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع المكتظ بالسكان ليس دفاعا عن النفس كما تزعم. وأضاف أن الهجوم الإسرائيلي لا يميز بين الأهداف المدنية والعسكرية ويمتد إلى المناطق الآمنة وسيارات الإسعاف. ونفت إسرائيل قصف أهداف مدنية عمدا في مناطق مكتظة بالسكان، وقالت إن حماس تستخدم المدنيين دروعا بشرية، وتحفر أنفاقا تحت المستشفيات، وتستخدم سيارات الإسعاف لنقل مقاتليها. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إن "علاقات البلاد مع الأردن ذات أهمية استراتيجية لكلا البلدين ونأسف للتصريحات التحريضية الصادرة عن القيادة الأردنية". وقال دبلوماسيون على دراية بالسياسة الأردنية، إن البلاد تراجع علاقاتها الاقتصادية والأمنية والسياسية مع إسرائيل، بل وتدرس تعليق المزيد من الخطوات في تنفيذ معاهدة السلام إذا تفاقمت إراقة الدماء في غزة. وأيقظت الحرب بين إسرائيل وحماس من جديد مخاوف قديمة لدى الأردن، الذي يستضيف عددا كبيرا من اللاجئين الفلسطينيين، من أن تغتنم إسرائيل الفرصة وتطرد الفلسطينيين بشكل جماعي من الضفة الغربية حيث زادت هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين منذ هجوم حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول). وزادت هذه المخاوف منذ تولت الحكومة الائتلافية الإسرائيلية - التي تنتمي إلى التيار القومي الديني وتعتبر الحكومة الأكثر يمينية على الإطلاق - السلطة العام الماضي وتبني بعض المتشددين مبدأ أن "الأردن هو فلسطين". وقال مسؤولون إن الملك عبد الله عبر عن هذه المخاوف خلال محادثاته مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في بروكسل، محذرا من أعمال عنف واسعة النطاق في الضفة الغربية والقدس الشرقية إذا لم يتم كبح هجمات المستوطنين اليهود ضد المدنيين الفلسطينيين. وأكد وزير الخارجية أيمن الصفدي أن أي تحرك لنقل الفلسطينيين إلى الأردن، الذي له حدود مشتركة مع الضفة الغربية، هو "خط أحمر" يرقى إلى حد إعلان الحرب. وذكر الصفدي الأسبوع الماضي أن الأردن سيواجه أي محاولة من إسرائيل لطرد الفلسطينيين سعيا إلى تغيير الجغرافيا والتركيبة السكانية. وقالت مصادر أمنية إن الجيش الأردني عزز بالفعل مواقعه على طول الحدود. وقالدبلوماسيون إن مخاوف الأردن كانت على رأس القضايا التي تناولتها المحادثات مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن منذ اندلاع حرب غزة، ومن المرجح أن تثار في اجتماع مع وليام بيرنز مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) خلال زيارته الأردن.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe