واستعرض الاجتماع خطة الحكومة لحوكمة الدين الخارجي وتنظيم الاقتراض، والتي تتضمن وضع إطار عام للدين الخارجي يضمن تحركاته ضمن الحدود الآمنة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى إعادة هيكلة الديون الخارجية عبر مبادلات للديون مقابل الاستثمارات ومبادلات للديون من أجل التنمية، كما تم مع عدد من الدول العربية والأوروبية والآسيوية.
كما تناول الاجتماع دور البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية في تحسين المؤشرات الاقتصادية الكلية وتعزيز استدامة الدين الخارجي، مستهدفًا زيادة الناتج المحلي الإجمالي بمعدلات تتجاوز نمو الدين وتعزيز القدرة على سداد الدين الخارجي.
واختتم الاجتماع بمراجعة تطورات الدين الخارجي ومؤشرات استدامته خلال العام المالي 2024/2025، حيث أكد المجتمعون أن نسبة الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي ظلت ضمن الحدود الآمنة، ولم يتخط رصيد الدين السقف المحدد.رابط نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 عبر بوابة التعليم الأساسي
58.3 ألف