شهيد الغربة.. خرج يبحث عن لقمة العيش فعاد إلى أهله جثمانًا من السعودية
كتبت-آية غنيم
طريق العمل يتحول إلى طريق الوداع
خرج الشاب محمد عبدالله خديوي حسن زيد في طريقه إلى عمله كعادته، لكنه لم يعد هذه المرة، بعدما أنهى حادث مأساوي في العاصمة السعودية الرياض رحلة غربته، لتتحول أحلامه في لحظة إلى قصة وداع مؤلمة.
وهكذا،انتهت رحلة الغربة التي خاضها الشاب بحثًا عن مستقبل أفضل
أحلام توقفت في لحظة
غادر محمد وطنه على أمل تحقيق أحلامه وتوفير حياة كريمة لأسرته، لكن القدر كان له كلمة أخرى، إذ فارق الحياة بعيدًا عن أهله وأحبائه، لتتحول سنوات السعي والاجتهاد إلى قصة مؤلمة هزت كل من عرفه.
حزن بين الأهل وانتظار العودة الأخيرة
خيّم الحزن على أسرة الشاب وأصدقائه عقب تلقي خبر وفاته، بينما يترقب الجميع وصول جثمانه إلى مصر ليلقي عليه ذووه نظرة الوداع الأخيرة، بعد أن رحل غريبًا خارج وطنه.
موعد صلاة الجنازة وشحن الجثمان
ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة على الفقيد غدًا الاثنين الموافق 3 أغسطس 2026، في جامع غالب محمد الحمد بحي القيروان في الرياض، قبل شحن الجثمان إلى مصر، حيث سيوارى الثرى في مسقط رأسه وسط حالة من الحزن والأسى بين أهله ومحبيه.
اقرأ أيضاً:
- موعد استحقاق وديعة السعودية لدى البنك المركزي
- برلماني: التوافق المصري السعودي يعزز وحدة الموقف العربي تجاه أزمات المنطقة
- برلمانية : العلاقات المصرية السعودية ركيزة لاستقرار المنطقة ودعم المصالح العربية
- برلماني: التوافق السياسي بين مصر والسعودية يُمثل ركيزة لحماية الأمن القومي العربي واستقرار المنطقة
- السيسي ومحمد بن سلمان يؤكدان: أمن السعودية والخليج جزء من الأمن القومي المصري
ما رأيك في هذا الخبر؟