أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل، من خلال الحوار البناء وتبادل الخبرات وبناء الثقة والتوافق، بما يدعم الأمن المائي ويحقق التنمية المشتركة لصالح شعوب دول الحوض.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير الموارد المائية والري في جلسة «النيل.. فرص مشتركة»، التي نظمتها مبادرة حوض النيل ضمن فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه، حيث رحب بمشاركة المبادرة وممثلي دول الحوض في فعاليات الأسبوع.
مصر ترحب بمشاركة مبادرة حوض النيل
ورحب الدكتور هاني سويلم بمشاركة مبادرة حوض النيل وممثلي دول الحوض في فعاليات أسبوع القاهرة للمياه، مؤكدًا أهمية إتاحة الفرصة للحوار وتبادل الرؤى والخبرات بشأن سبل تعزيز التعاون في مجال الموارد المائية.
وأشار وزير الري إلى أن اللقاءات والحوارات المشتركة تمثل فرصة لمناقشة مجالات التعاون المختلفة، وتبادل الخبرات الفنية، واستكشاف السبل التي يمكن من خلالها الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى دول الحوض، بما يدعم المصالح المشتركة ويعزز فرص التنمية المستدامة.
روابط تاريخية ومصالح مشتركة بين دول الحوض
وأوضح سويلم أن شعوب دول حوض النيل تجمعها روابط تاريخية ومصالح مشتركة، مشددًا على أن التعاون والتكامل بين دول الحوض يمثلان ركيزة أساسية لدعم الأمن المائي وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد أن تعزيز التعاون يسهم في تلبية تطلعات شعوب المنطقة نحو الاستقرار والازدهار، من خلال تبني مسارات مشتركة تقوم على الحوار والتفاهم، واحترام المصالح المتبادلة، والعمل على تحقيق أهداف التنمية التي تعود بالنفع على الجميع.
إمكانات كبيرة وفرص واعدة للتنمية المشتركة
وأشار وزير الموارد المائية والري إلى أن حوض النيل يمتلك موارد وإمكانات كبيرة تتيح فرصًا واعدة للتنمية المشتركة، مؤكدًا أهمية تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الفني بين دول الحوض، والاستفادة من المزايا النسبية التي تمتلكها كل دولة.
وأوضح أن توسيع مجالات التعاون وتبادل المعرفة والخبرات يمكن أن يدعم جهود التنمية، ويساعد على الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز فرص الازدهار لشعوب المنطقة.
الحوار وبناء الثقة لتعزيز التعاون المائي
وأكد الدكتور هاني سويلم حرص مصر على تعزيز الحوار البناء والتعاون القائم على الاحترام المتبادل وبناء الثقة والتوافق بين جميع دول حوض النيل، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية لصالح شعوبها.
وشدد على أهمية استمرار التواصل وتبادل الرؤى بين دول الحوض، وإتاحة الفرص لمناقشة القضايا المرتبطة بالموارد المائية، بما يعزز التفاهم المشترك ويدعم التعاون في مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
وتأتي مشاركة وزير الموارد المائية والري في جلسة «النيل.. فرص مشتركة» ضمن فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه، الذي يتيح مساحة للحوار وتبادل الخبرات بشأن قضايا المياه، وتعزيز التعاون بين الدول والمؤسسات المعنية، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن المائي والتنمية المشتركة.




