عاجل
نائب رئيس حزب المؤتمر : كلمة الرئيس السيسى بمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» تضع رؤية متكاملة لمستقبل القارة"لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ": منتدي" العلمين أفريقيا للأعمال" فرصة لتصدير الخبرة المصرية في التنمية العمرانية إلى القارةرد المعروف بـ15 طعنة.. شقيقة قتيلة عين شمس تكشف تفاصيل مؤلمة عن علاقتها بطليقهابرلماني: رسائل الرئيس السيسي في «العلمين – أفريقيا للأعمال» ترسم طريقًا جديدًا لاقتصاد القارةالرئيس السيسي: منتدى العلمين منصة قارية لحشد الجهود لتنفيذ أجندة أفريقيا 2063الرئيس السيسي: اهتمام خاص بملف الشركات الناشئة لمواكبة التحولات الاقتصاديةبرلمانية: كلمة الرئيس السيسي في «العلمين – أفريقيا للأعمال» ترسم طريقًا واضحًا لنهضة القارة السمراءتفاصيل شهادة "رد الجميل" من بنك ناصر بعائد يصل إلى 18.25% وكيفية الاستفادة من مزايا أكتوبربرلماني : منتدى العلمين - أفريقيا يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ويعزز الشراكة المصرية مع القارةالأخضر بكام؟.. سعر الدولار اليوم السبت مقابل الجنيه المصري في البنوكنائب رئيس حزب المؤتمر : كلمة الرئيس السيسى بمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» تضع رؤية متكاملة لمستقبل القارة"لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ": منتدي" العلمين أفريقيا للأعمال" فرصة لتصدير الخبرة المصرية في التنمية العمرانية إلى القارةرد المعروف بـ15 طعنة.. شقيقة قتيلة عين شمس تكشف تفاصيل مؤلمة عن علاقتها بطليقهابرلماني: رسائل الرئيس السيسي في «العلمين – أفريقيا للأعمال» ترسم طريقًا جديدًا لاقتصاد القارةالرئيس السيسي: منتدى العلمين منصة قارية لحشد الجهود لتنفيذ أجندة أفريقيا 2063الرئيس السيسي: اهتمام خاص بملف الشركات الناشئة لمواكبة التحولات الاقتصاديةبرلمانية: كلمة الرئيس السيسي في «العلمين – أفريقيا للأعمال» ترسم طريقًا واضحًا لنهضة القارة السمراءتفاصيل شهادة "رد الجميل" من بنك ناصر بعائد يصل إلى 18.25% وكيفية الاستفادة من مزايا أكتوبربرلماني : منتدى العلمين - أفريقيا يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ويعزز الشراكة المصرية مع القارةالأخضر بكام؟.. سعر الدولار اليوم السبت مقابل الجنيه المصري في البنوك
schedule السبت 3 أكتوبر 2026 ٢٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

«شبهات وردود».. جناح الأزهر يواجه دعاوى التطرف ويؤكد: «النص الشرعى لا يُفهم خارج سياقه»

person الخبر ++
schedule
«شبهات وردود».. جناح الأزهر يواجه دعاوى التطرف ويؤكد: «النص الشرعى لا يُفهم خارج سياقه»
أكد الدكتور أحمد الشرقاوي وكيل قطاع المعاهد الأزهرية لشؤون التعليم، أن إشكالية الفهم المغلوط للنصوص الشرعية ترجع إلى اقتطاعها من سياقاتها اللغوية والتاريخية، مشيرًا إلى أننا نعيش في عصر ما بعد الحداثة الذي تُعاد فيه قراءة النصوص بمعايير غير منضبطة. جاء ذلك خلال اللقاء الفكرى لجناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ضمن سلسلته التوعوية «شبهات وردود»، التي تهدف إلى مناقشة أبرز الشبهات المثارة حول الثوابت الدينية، وتفنيدها بالحجة العلمية والبرهان الشرعى بحضور الدكتور أيمن الحجار، الباحث بهيئة كبار العلماء. وأكد الدكتور أحمد الشرقاوي أن إشكالية الفهم المغلوط للنصوص الشرعية ترجع إلى اقتطاعها من سياقاتها اللغوية والتاريخية، مشيرًا إلى أننا نعيش في عصر ما بعد الحداثة الذي تُعاد فيه قراءة النصوص بمعايير غير منضبطة. وأوضح فضيلته أن حديث النبي ﷺ «أُمرت أن أقاتل الناس» لا يُفهم على إطلاقه، بل هو من العام الذي أُريد به الخاص، حيث إن لفظ «الناس» هنا للعهد، أي ناس مخصوصون معلومون في سياق معين، وليس عموم البشر. وأضاف أ.د."الشرقاوي" أن لفظ «أقاتل» يفيد المفاعلة، أي ردّ العدوان لا ابتداؤه، مؤكدًا أن النبي ﷺ لم يُبعث لعّانًا ولا معتديًا، وإنما بُعث رحمةً للعالمين، وأن الهداية بيد الله وحده، وأن القتل ابتداءً إنشاءٌ في الاعتداء، بينما المقاتلة هي ردّ العدوان ممن بدأ به. وشدد وكيل قطاع المعاهد الأزهرية لشؤون التعليم على أن القرآن الكريم قرر مرتكزات واضحة في تحريم العدوان، وإقرار مبدأ الدفاع المشروع، بما ينقض دعاوى العنف باسم الدين. وأوضح أ.د."الشرقاوي" أن اختزال الإسلام في وقائع صراع أو نصوص مبتورة يُعد تشويهًا متعمدًا لحقيقة الإسلام، مؤكدًا أن النبي ﷺ جاء ليقيم أمر الله كما أراد الله، لا كما تريده الأهواء أو القراءات المسيسة والموجهة. ودعا فضيلته دعاة الحداثة إلى التحلي بالأمانة العلمية، مؤكدًا أن المنهج الأزهري يقوم على الجمع بين النص وفهمه، وبين العقل وضوابطه، قائلًا: إذا ظهر الحق بدليله، فالواجب الاعتراف به لا الهروب منه وإغفاله. من جانبه، أكد الدكتور أيمن الحجار، أن الطعن في السنة النبوية والفهم الخاطئ لها جاء عبر مسارين خطيرين: الأول التيار الحداثي المتأثر بالنظرة الغربية، والثاني التيار المتشدد المتطرف، وكلاهما أسهم في تشويه صورة الإسلام، وأنتج في المقابل موجات متزايدة من الإسلاموفوبيا في الغرب. وأكد فضيلته أن هذه التيارات أساءت إلى النص النبوي إما بالإنكار أو بالتوظيف المنحرف، مبينا أن الجماعات المتطرفة استغلت بعض الأحاديث النبوية وعلى رأسها حديث «أُمرت أن أقاتل الناس» وحاولت جرّها إلى أيديولوجياتها العنيفة لتبرير القتل واستقطاب الشباب، مؤكدًا أن هذا الفهم يخالف المنهج العلمي في التعامل مع السنة النبوية. وأضاف د."الحجار" أن جمع روايات الحديث الواحد، والنظر في أسباب وروده، كفيل بإزالة الإشكالات المثارة حوله، موضحًا أن سبب ورود هذا الحديث أن الصحابة الكرام طلبوا من النبي ﷺ قتل المنافقين، فجاء الرد النبوي توجيهًا للتعامل بالرحمة والحكمة، لا بالسيف والدماء. وبيّن فضيلته أن الإسلام لو كان قائمًا على الإكراه والقتل لغير المسلمين لأنتج مجتمعات من المنافقين، وهو ما حذّر منه القرآن الكريم صراحة، مؤكدا أن الواقع التاريخي يثبت أن الإسلام انتشر بالأخلاق الحسنة والمعاملة الطيبة، لا بالقوة أو الإكراه، مشيرًا إلى أن انتشار الإسلام في كثير من بقاع العالم تم على أيدي التجار الصالحين. واستشهد الباحث بهيئة كبار العلماء بقوله تعالى: "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ" باعتبارها أصلًا قرآنيًا يقرر أن القتال في الإسلام دفاع عن المظلوم لا عدوان على الآمنين، وهو ما ينسف دعاوى التطرف ويقطع الطريق أمام محاولات استغلال النصوص الشرعية في غير مقاصدها. «شبهات وردود».. جناح الأزهر يواجه دعاوى التطرف ويؤكد: «النص الشرعى لا يُفهم خارج سياقه» - FB IMG 1769713328439 300x200 «شبهات وردود».. جناح الأزهر يواجه دعاوى التطرف ويؤكد: «النص الشرعى لا يُفهم خارج سياقه» - FB IMG 1769713333028 300x200 «شبهات وردود».. جناح الأزهر يواجه دعاوى التطرف ويؤكد: «النص الشرعى لا يُفهم خارج سياقه» - FB IMG 1769713339164 300x200 «شبهات وردود».. جناح الأزهر يواجه دعاوى التطرف ويؤكد: «النص الشرعى لا يُفهم خارج سياقه» - FB IMG 1769713346201 300x200 «شبهات وردود».. جناح الأزهر يواجه دعاوى التطرف ويؤكد: «النص الشرعى لا يُفهم خارج سياقه» - FB IMG 1769713356527 300x200

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe