عاجل
موقف إنساني.. النائب ممدوح جاب الله والأهالي ينقذون أسرة من الموت حرقًا داخل سيارة بدمنهور | صور وفيديوأزمة "أباسكال" تشعل إسبانيا.. وأعداد المتظاهرين في تزايدحالة الطقس اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026.. أجواء خريفية وشبورة وأمطار متفرقةضبط سائق نقل حمّل أسياخًا حديدية بطريقة غير آمنة في الشرقيةإصابة 4 أشخاص في تصادم سيارتين بطريق الإسكندرية–مطروح.. ننشر الأسماءمحمد الشناوي يواصل مشواره مع الأهلي حتى 2028 بعد تجديد تعاقده رسميًاالتعليم تحسم حقيقة إلغاء تقييمات أولى وثانية ابتدائيضبط 3 طلاب بعد الاعتداء على مسن والاستيلاء على أمواله في الفيومالسيطرة على حريق محدود بمحيط قسم شرطة الأزبكية بسبب ماس كهربائي في جهاز تكييفإصابة شخصين في انقلاب سيارة محملة بالطماطم على الطريق الصحراوي الشرقي بالمنياموقف إنساني.. النائب ممدوح جاب الله والأهالي ينقذون أسرة من الموت حرقًا داخل سيارة بدمنهور | صور وفيديوأزمة "أباسكال" تشعل إسبانيا.. وأعداد المتظاهرين في تزايدحالة الطقس اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026.. أجواء خريفية وشبورة وأمطار متفرقةضبط سائق نقل حمّل أسياخًا حديدية بطريقة غير آمنة في الشرقيةإصابة 4 أشخاص في تصادم سيارتين بطريق الإسكندرية–مطروح.. ننشر الأسماءمحمد الشناوي يواصل مشواره مع الأهلي حتى 2028 بعد تجديد تعاقده رسميًاالتعليم تحسم حقيقة إلغاء تقييمات أولى وثانية ابتدائيضبط 3 طلاب بعد الاعتداء على مسن والاستيلاء على أمواله في الفيومالسيطرة على حريق محدود بمحيط قسم شرطة الأزبكية بسبب ماس كهربائي في جهاز تكييفإصابة شخصين في انقلاب سيارة محملة بالطماطم على الطريق الصحراوي الشرقي بالمنيا
schedule الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 ١٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

فخار الغروري يئن.. نار الحطب تلتهم رزق العمال والغاز ما زال حلمًا

person Hamamda Mohamed
schedule
فخار الغروري يئن.. نار الحطب تلتهم رزق العمال والغاز ما زال حلمًا
في قلب قرية الغروري التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، تُكافح ورشة الفخار العتيقة للبقاء وسط أزمات متراكمة، أبرزها غياب الغاز الطبيعي، وارتفاع أسعار الحطب، ما جعل العمال يرفعون نداء استغاثة للمسؤولين، وعلى رأسهم الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، لإنقاذ ما تبقّى من إرثٍ حيّ، يتعرض حاليًا لخطر الانقراض.

ورشة تصنع التاريخ.. لكن تحترق في صمت

ورشة فخار الغروري ليست مجرد مبنى بسيط يعمل به عدد من الحرفيين، بل هي معمل صغير يحمل بين جدرانه ذاكرة أجيال، وقطعًا فنية لا تخرج إلا من بين أيدي عمالها المتقنين. الزير، الجرة، القُلّة.. كلها تُصنع هنا، يدويًا، بنفس الأدوات التي عرفها الأجداد. لكن وسط تلك الأيادي الماهرة، يزداد القلق يومًا بعد يوم، فغياب الغاز الطبيعي عن الورشة يفرض على العمال استخدام الحطب كمصدر وحيد للنار، والذي أصبح سعره يفوق طاقتهم.

"بنصرف أكتر من اللي بنكسبه"

جمعة علي، أحد العمال، يتحدث بحسرة: "كل يوم بنشتري خشب بأسعار مولعة، وبنحاول نكمل الشغل عشان نأكل عيالنا. لكن الحقيقة؟ إحنا بندفع من جيوبنا. الفخار مش بيكسب زي زمان، والحطب بيزود الخسارة." أما عماد القراديشي، وهو من أقدم الحرفيين بالورشة، فيشير إلى مشكلة أخرى لا تقل خطورة: "الورشة مفيهاش سور، أي حد ممكن يدخل، ومفيش أي حماية. طالبنا كتير بالسور وبالغاز، بس كله وعود."

تراث في خطر.. وأسر مهددة

لا تقف المشكلة عند حدود صعوبة العمل، بل تمتد إلى الخوف الحقيقي من توقف الورشة، وهو ما يعني ضياع مصدر رزق لعشرات الأسر، وضياع جزء أصيل من التراث الفيومي العريق. ويخشى العاملون أن تتحول الورشة إلى ذكرى، خاصة مع تجاهل مطالبهم المتكررة، وعدم تدخل الجهات المسؤولة لوضع حلول عملية، تبدأ بتوصيل الغاز، وتمر بتأمين الموقع، وتنتهي بتقدير هذه الحرفة كقيمة ثقافية تستحق البقاء.

رسالة مفتوحة للمسؤولين

بكلمات بسيطة ولكنها صادقة، يناشد العمال محافظ الفيوم، ورئيس مركز طامية، بسرعة الاستجابة لمطالبهم، قبل أن تُغلق الورشة أبوابها للأبد، وتخسر المحافظة أحد كنوزها الحرفية التي لا تُعوّض.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe