ث أنواع الأسلحة وأكثرها تقدما وهو ما يكبد روسيا مزيداً من الخسائر وهذا بالفعل سيؤثر بشكل كبير على مستقبل روسيا ودورها الدولى وتواجدها على الساحه العالميه بإعتبارها القطب الآخر المواجه للقطب الأمريكى.
وفى ظل هذا الوضع تأتى المواجهة الفلسطينية للكيان الإسرائيلى المحتل والذى يحظى بدعم أمريكى لا محدود ووصول الأسلحة الأمريكية لها وتحريك أكبر حاملة طائرات أمريكية صوب منطقة الشرق الأوسط، والكل يعلم أن إسرائيل بمثابة ولاية أمريكية وإبن مدلل لها ولا ترى فى كل ما يقوم به هذا الكيان المحتل بكل أنواع الإرهاب والإجرام والهدم والقتل الجماعى أى غضاضه بعد أن شطبت من قاموسها أى قيم إنسانية أو أخلاقية، بل تبرر لها وتبارك ما يقوم به هذا الكيان من دك مناطق و بلدات فلسطينية بأكملها فوق رؤوس ساكنيها من المدنيين.
والسؤال الذى يطرح نفسه ويعتبر فرصة كبيرة لروسيا لرد القلم قلمين والصاع صاعين لأمريكا بتقديم الدعم الكبير من السلاح والعتاد للمقاومة الفلسطينية من خلال حلفائها وتواجدها سواء فى سوريا أو عن طريق حزب الله بالإتفاق مع إيران، يستطيع بوتين وروسيا أن يلعبا دوراً مؤثرا وفعلا ومهدداً لأمريكا ومكبدا لها خسائر فادحة، كما فعلت معه ونقل معركتها غير المباشرة معها من الداخل الروسى إلى إسرائيل فكل طلقة أو صاروخ روسي بيد المقاومة سيصيب كبد وقلب أمريكا فلا فرق بين أمريكا وإسرائيل كما قال الرئيس الأمريكي جون بايدن.
وليعلم الرئيس الروسي بوتين أن الفرصة أمامه وأن بقاء وصمود المقاومة الفلسطينية سيجعل الشغل الشاغل لأمريكا حماية الكيان المحتل وتوجيه دعمه الخارجي لها وتفضيل ذلك عن توجيهه لأوكرانيا وكلما طال الصمود الفلسطيني كلما زادت الخسائر الأمريكية.
هل يستوعب بوتن ذلك الأمر وينقل معركته غير المباشرة مع أمريكا بعيدا عنه ويستنفذها كما انهكته وكبدته خسائر فادحه ..؟ ننتظر أن يحدث ذلك ونرى بوتين وروسيا من خلال أسلحتهم و دعمهم للمقاومة.رابط نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 عبر بوابة التعليم الأساسي
58.2 ألف