بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، مع محيي الدين سالم، وزير خارجية جمهورية السودان، ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية، آخر مستجدات الأوضاع في السودان، والجهود المبذولة لإنهاء النزاع والعمل على استعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
لقاء ثلاثي لبحث إنهاء النزاع في السودان
جاء ذلك خلال لقاء ثلاثي عقده الوزراء والمسؤولون، حيث ناقش المشاركون سبل دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة أمام المسار السياسي، بما يمهد للتوصل إلى تسوية مستدامة للأزمة السودانية.
وتناول اللقاء التطورات المتلاحقة التي تشهدها الساحة السودانية، إلى جانب الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء تداعيات النزاع، وفتح المجال أمام الحوار والتفاوض للوصول إلى حلول تضمن استقرار الدولة وتراعي تطلعات الشعب السوداني.
مصر تؤكد أهمية الحفاظ على وحدة السودان
وأكد الدكتور بدر عبد العاطي خلال اللقاء موقف مصر الداعم للحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، مشددًا على أهمية حماية مقدرات الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية.
وأوضح وزير الخارجية أن التعامل مع الأزمة يتطلب تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في وقف النزاع وتهيئة المناخ المناسب أمام تسوية سياسية شاملة ومستدامة، بعيدًا عن استمرار التصعيد.
دعوات لتكثيف الجهود الإقليمية والدولية
وشدد عبد العاطي على ضرورة استمرار التنسيق بين الأطراف المعنية بالأزمة السودانية، إلى جانب دعم الجهود الإقليمية والدولية التي تستهدف إنهاء القتال من خلال الحوار والتفاوض.

ويأتي اللقاء في إطار التحركات الرامية إلى دفع المسار السياسي في السودان، والعمل على الوصول إلى صيغة تساهم في استعادة الأمن والاستقرار، مع التأكيد على أن مستقبل السودان يرتبط بالحفاظ على مؤسساته الوطنية ووحدة أراضيه وسيادته.
كما تناولت المباحثات أهمية تضافر الجهود المختلفة من أجل الوصول إلى تسوية تلبي تطلعات الشعب السوداني، وتساعد على تجاوز تداعيات الأزمة الحالية، بما يفتح الطريق أمام مرحلة أكثر استقرارًا في البلاد.
وفي السياق ذاته، أكد المشاركون أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين مصر والسودان والولايات المتحدة بشأن تطورات الأزمة، بما يدعم الجهود الرامية إلى التوصل لحل سياسي، ويحد من تداعيات النزاع على الشعب السوداني، مع ضرورة دعم المساعي الرامية إلى استعادة الاستقرار في مختلف أنحاء البلاد.
كما شدد اللقاء على أهمية تضافر الجهود الدولية والإقليمية لدعم السودان خلال المرحلة الحالية، والعمل على توفير الظروف التي تسمح بالعودة إلى مسار سياسي يضمن مشاركة الأطراف السودانية، ويحافظ على مؤسسات الدولة ووحدتها، ويمهد لمرحلة من الاستقرار والسلام.