مع انتصاف يوم السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، تصدرت عمليات البحث عن دعاء ليلة القدر للرزق والبركة محركات البحث العالمية. ويترقب المسلمون في كل مكان حلول ليلة السابع والعشرين من رمضان، والتي تفصلنا عن بدايتها ساعات قليلة، آملين في اغتنام نفحاتها العظيمة وتغيير مسار حياتهم بالدعاء واليقين.
إحياء العشر الأواخر: فرصة لمن فاته أول الشهر
أكدت التقارير الدينية على أهمية الاقتداء بالنبي ﷺ في العشر الأواخر، حيث كان يشد مئزره ويحيي ليله ويوقظ أهله. وتعد ليلة 27 من الليالي التي يرجى فيها أن تكون ليلة القدر، وهي بمثابة "فرصة العمر" لكل من شعر بالتقصير في الأيام الماضية، فما زال الوقت متسعاً لاستدراك ما فات بالصلاة والدعاء بقلب حاضر.
أدعية مأثورة وجامعة لليلة القدر
يتصدر دعاء "العفو" قائمة الأدعية المأثورة، فقد علم النبي ﷺ السيدة عائشة رضي الله عنها أن تقول: «اللّهم إنك عفو كريم تحبّ العفو فاعفُ عنا». كما شملت قائمة الأدعية المقترحة لهذه الليلة المباركة:
طلب الزيادة: «اللهم إنا نسألك الحسنى وزيادة»، (الحسنى هي الجنة والزيادة هي لقاء الله).
الرزق بقَدَر الله: «اللهم بلغنا ليلة قدرك، وارزقنا فيها على قَدَر قدرك».
تفريج الكروب: «اللهم اقضِ حاجتي وفك كربتي وآنس وحدتي وفرج همي».
الاستعاذة من المصائب: «اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك».
أدعية جلب الرزق وسعة العيش
في ظل السعي لطلب البركة في المال والعمل، تضمنت صيغ الدعاء لليلة 27 طلب الرزق الحلال:
«اللّهم إن كان رزقي في السّماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدًا فقرّبه».
«اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك».
«اللهم يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا من غير كدٍّ».
«اللهم افتح لنا خزائن رحمتك، ولا تحوجنا ولا تفقرنا إلى أحد سواك».
علامات ليلة القدر: كيف نستدل عليها؟
أوضحت المصادر الدينية أن هناك علامات كونية لليلة القدر يمكن رصدها في الليل والنهار، ومن أبرزها:
الشمس: تطلع في صبيحة يومها بيضاء "لا شعاع لها" أو حمراء ضعيفة.
الجو العام: توصف بأنها ليلة "طلقة"؛ أي معتدلة، لا هي بالباردة ولا بالحارة.
الأثر النفسي: يشعر فيها المؤمن بسكينة وطمأنينة غير مسبوقة.