الخبر لايف
الخميس 28 مايو
عاجل 2 2 دقيقة visibility 91

هل ليلة القدر 2026 اليوم؟.. تعرف على موعد ليلة القدر وأبرز علاماتها الشرعية

schedule
هل ليلة القدر 2026 اليوم؟.. تعرف على موعد ليلة القدر وأبرز علاماتها الشرعية

تتجه أنظار المسلمين في مصر والعالم العربي مع غروب شمس اليوم الإثنين نحو السماء، تحرياً لـ موعد ليلة القدر التي قد تصادف ليلة السابع والعشرين من رمضان لعام 1447 هـ. وتعد هذه الليلة هي الموعد الأرجح لدى جمهور العلماء والمحققين، مما يرفع وتيرة التضرع والدعاء لاغتنام هذه الليلة التي وصفها القرآن الكريم بأنها "خير من ألف شهر".

​تحديد موعد ليلة القدر في الليالي الوترية

​تشير الحسابات الفلكية وتوقيتات الشهور الهجرية إلى أن موعد ليلة القدر ينحصر في الليالي الوترية من العشر الأواخر لرمضان. ومع انقضاء ليلة 21 و23 و25، تتركز الآمال اليوم على ليلة 27 رمضان (الموافقة لليل الإثنين 16 مارس)، تليها آخر الليالي الوترية وهي ليلة 29 رمضان التي توافق ليل الأربعاء 18 مارس 2026. ويحرص المسلمون على تكثيف العبادة في هذه المحطات الإيمانية لضمان الفوز بمغفرة الله والعتق من النار.

​علامات ليلة القدر: كيف تستدل عليها ليلاً ونهاراً؟

​كشفت وزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية عن مجموعة من العلامات التي يمكن من خلالها التعرف على موعد ليلة القدر، سواء في وقتها أو في صبيحة يومها، ومن أبرزها:

​في الليل: تكون ليلة "طلقة"، أي معتدلة الجو، لا حارة ولا باردة، ويسود فيها طمأنينة وسكينة في القلوب.

​في النهار: تطلع الشمس في صبيحة يومها "بيضاء لا شعاع لها"، وتظهر كأنها قرص أحمر ضعيف، وهي العلامة التي أكدها الصحابي أُبي بن كعب رضي الله عنه نقلاً عن النبي ﷺ.

​لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم؟

​أوضحت الأبحاث الدينية أن تسمية ليلة القدر بهذا الاسم تحمل عدة معانٍ جليلة؛ فهي ليلة "تقدير المقادير" حيث تُكتب فيها الأرزاق والآجال للعام القادم، وهي ليلة "عظمة الشأن" لقدرها العظيم عند الله، وهي ليلة "قدر العمل" لأن العبادة فيها توازي عبادة أكثر من 83 عاماً، فضلاً عن كونها ذكرى نزول القرآن الكريم من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا.

​أدعية مستجابة لاغتنام موعد ليلة القدر

​مع دخول هذه الساعات المباركة، يلهج المصلون بأدعية جامعة طلبًا للرحمة والمغفرة، ومنها:

​«اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني».

​«ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار».

​«اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي».

​«اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم».

​نصيحة لإدراك الفضل العظيم

​أكدت دار الإفتاء أن إخفاء موعد ليلة القدر هو رحمة للمسلمين ليجتهدوا في جميع أيام العشر الأواخر. لذا، فإن العاقل هو من يستغل ليلة 27 باعتبارها الأرجح، مع مواصلة الاجتهاد حتى آخر لحظة من الشهر الكريم، لضمان الوقوف بباب الله في اللحظة التي تتنزل فيها الملائكة والروح بالسلام والبركات.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe