أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، اعتزاز المحافظة الكامل بالدور الروحي والإنساني البارز الذي تضطلع به بطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، مشيداً بإسهاماتها الدينية والثقافية والاجتماعية الممتدة داخل مصر وعلى مستوى القارة الأفريقية، والتي تصب في مصلحة تعزيز قيم التعايش والتفاهم بين مختلف أطياف المجتمع.
استقبال رسمي بـ “ديوان العام”
جاء ذلك خلال استقبال محافظ الإسكندرية، اليوم، لغبطة البطريرك ثيودوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، بمقر ديوان عام المحافظة.
واستهدف اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتوطيد أواصر التواصل بين الأجهزة التنفيذية والبطريركية، بما يدعم جهود العمل المجتمعي ويرسخ مكانة الإسكندرية كمنارة للتسامح.
إشادة بطريركية بجهود التنمية
من جانبه، أعرب البطريرك ثيودوروس الثاني عن بالغ تقديره للدور الذي تقوم به سلطات محافظة الإسكندرية في دعم روح الإخاء والتعاون.
وأشاد البطريرك بالنهضة التنموية والخدمية التي تشهدها "عروس البحر المتوسط" في الآونة الأخيرة، مؤكداً أن المدينة تظل عبر تاريخها العريق جسراً حضارياً وإنسانياً يربط بين الشعوب والثقافات المختلفة.





محاور التعاون المشترك
تناول الاجتماع مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المتبادل، حيث اتفق الجانبان على دعم المبادرات المجتمعية: التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين، وتعزيز الحوار الثقافي: لإبراز الهوية التاريخية للإسكندرية كمركز عالمي للتعددية، وتنسيق الجهود: في المشروعات التي تخدم الفئات الأكثر احتياجاً وتدعم قيم السلام المجتمعي.
الإسكندرية.. رمز للتعايش التاريخي
اختتم اللقاء بالتأكيد على عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين بطريركية الروم الأرثوذكس ومحافظة الإسكندرية. وتأتي هذه الزيارة لتعكس الطبيعة المتفردة للمدينة السكندرية، التي نجحت عبر العصور في صهر مختلف الأديان والثقافات في بوتقة واحدة من المودة والاحترام المتبادل، تحت مظلة الدولة المصرية.