ترامب يعلن نهاية الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأحد، التوصل لاتفاق سلام مع إيران ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز.
وكتب الرئيس الأميركي عبر منصته "تروث سوشيال": "لقد اكتمل الآن الاتفاق مع إيران.. تهانينا للجميع!".
وأضاف ترمب : "وبموجب هذا، أفوض الفتح المجاني والفوري لمضيق هرمز أمام الملاحة، وأفوض في الوقت نفسه الرفع الفوري للحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة.. يا سفن العالم، شغّلوا محركاتكم.. دعوا النفط يتدفق!".
وجاء تأكيد ترمب بعد لحظات من إعلان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، مساء الأحد، التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة يُتوقع أن تمثل تحولاً مهماً في مسار التوترات الإقليمية والدولية، بعد فترة طويلة من التصعيد السياسي والعسكري بين الجانبين.
وأكد رئيس الوزراء أن واشنطن وطهران اتفقتا على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، مشيراً إلى أن هذا الالتزام يشمل أيضاً الساحات المرتبطة بالنفوذ الإقليمي للطرفين، بما في ذلك لبنان، في إشارة إلى محاولة احتواء أي امتدادات للصراع خارج حدود البلدين.
وأوضح أن الاتفاق يأتي ثمرة جهود دبلوماسية مكثفة شارك فيها عدد من الوسطاء الدوليين والإقليميين، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية ستركز على تثبيت التهدئة وتهيئة الظروف لإطلاق مسار سياسي أكثر استدامة بين الطرفين.
على الجانب الآخر، دافع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن أعضاء فريق التفاوض الإيراني، رافضًا الاتهامات التي وجهتها بعض التيارات المتشددة للوفد المشارك في المحادثات مع الولايات المتحدة، ومؤكدًا أن وصف المفاوضين بـ "الخونة" يتنافى مع المصلحة الوطنية ويهدد وحدة المجتمع.
وقال بزشكيان، إن الانتقادات الموجهة إلى أداء فريق التفاوض يمكن أن تكون مشروعة في إطار النقاش السياسي، إلا أن حملات التشهير والتخوين لا تخدم مصالح البلاد، بل قد تؤدي إلى تعميق الانقسامات الداخلية، وهو ما يصب في مصلحة خصوم إيران.
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، بوساطة أطراف دولية، للتوصل إلى اتفاق إطاري يهدف إلى إنهاء الحرب الإيرانية وتهيئة الأجواء لمحادثات أوسع بشأن عدد من الملفات العالقة بين الجانبين.
ووفقًا لتقارير متداولة، يتضمن الاتفاق المقترح إعادة فتح مضيق هرمز، وتمديد وقف إطلاق النار الهش لمدة 60 يومًا، إلى جانب إطلاق مفاوضات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، فيما أعلنت الولايات المتحدة أن توقيع الاتفاق قد يتم اليوم الأحد، دون صدور تأكيد رسمي من الجانب الإيراني حتى الآن.
وشهدت العاصمة طهران وعدد من المدن الإيرانية خلال الساعات الماضية احتجاجات نظمها متشددون ضد اثنين من أبرز أعضاء فريق التفاوض، هما رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، حيث ردد المشاركون هتافات من بينها "يجب أن تخجلوا" و"الموت للمتنازلين".
وأكد بزشكيان، حسب بيان نشره الموقع الإلكتروني للرئاسة الإيرانية، أن القوى السياسية الملتزمة بالثورة الإسلامية والنظام الإيراني مطالبة باحترام المسار السياسي الرسمي والقرارات الصادرة عنه، مشددًا على أهمية الحفاظ على التماسك الداخلي في ظل التحديات التي تواجه البلاد.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟