أمين الناتو: أوروبا استوعبت رسالة ترامب وتُكثّف جهودها الدفاعية
في تصريح لافت، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته الاثنين، أن الدول الأوروبية "استمعت" جيداً إلى رسالة الإحباط التي بعث بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تمحورت حول ضرورة تقاسم الأعباء الدفاعية وتحديات الأمن الإقليمي والدولي، بما في ذلك التوترات المحتملة مع إيران. وأشار روته إلى أن الأوروبيين "يضاعفون تحركهم" في هذا الصدد، في خطوة تُفهم على أنها استجابة للضغوط الأمريكية المتزايدة. ويأتي هذا التأكيد بعد إعلان واشنطن عزمها سحب 5000 جندي من ألمانيا، ما يمثل تحولاً مهماً في الترتيبات الدفاعية بين ضفتي الأطلسي.
يأتي هذا التطور في سياق طويل من الانتقادات الأمريكية للحلفاء الأوروبيين، حيث دأب الرئيس ترامب على المطالبة بزيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي، مشدداً على ضرورة التزام الدول الأعضاء بهدف تخصيص 2% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع. ووصفت الإدارة الأمريكية مراراً بعض الحلفاء بـ"المتطفلين" الذين لا يتحملون حصتهم العادلة من الأعباء الأمنية. إن قرار سحب القوات من ألمانيا، التي تستضيف منذ عقود عدداً كبيراً من القواعد العسكرية الأمريكية، يُنظر إليه على أنه تجسيد لسياسة "أمريكا أولاً" التي تتبناها واشنطن، ورغبتها في إعادة تقييم التزاماتها العسكرية حول العالم، مع التركيز على مصالحها الاستراتيجية.
في المقابل، فإن دعوة روته إلى مضاعفة الجهود الأوروبية تعكس
ما رأيك في هذا الخبر؟