عاجل
“شغل برّه بلدك”.. شباب البحيرة بين نار السفر ومرارة الأجورتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسية“شغل برّه بلدك”.. شباب البحيرة بين نار السفر ومرارة الأجورتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسية
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

باماكو تحت وطأة الهجوم.. القاعدة تضرب قلب العاصمة المالية

person الخبر لايف
schedule
باماكو تحت وطأة الهجوم.. القاعدة تضرب قلب العاصمة المالية
شهدت العاصمة المالية باماكو هجوماً مباغتاً على مواقع عسكرية حساسة، يُنسب لتنظيم القاعدة، ما أدخل المدينة في حالة توتر أمني غير مسبوق، ويثير تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في البلاد.

شهدت العاصمة المالية باماكو، صباح السبت، حالة من التوتر الأمني غير المسبوق إثر هجوم مباغت استهدف مواقع عسكرية حساسة داخل المدينة. ويُعتقد أن العملية، التي أدخلت المدينة في وضع أقرب إلى "الطوق الأمني الداخلي" لساعات، نفذتها جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة، وفي مقدمتها "جبهة نصرة الإسلام والمسلمين". وقد هزت هذه التطورات الأخيرة ثقة السكان في أمن العاصمة التي كانت تُعتبر ملاذاً آمناً نسبياً بعيداً عن بؤر الصراع في شمال ووسط البلاد، مما يمثل تصعيداً خطيراً في المشهد الأمني المتدهور.

لم يأتِ هذا الهجوم بمعزل عن سياق إقليمي ومحلي مضطرب، حيث تعيش مالي منذ سنوات على وقع تحديات أمنية وسياسية متصاعدة. فبعد سلسلتين من الانقلابات العسكرية منذ عام 2020، وجدت البلاد نفسها في مواجهة تزايد نفوذ الجماعات المتطرفة التي استغلت الفراغ الأمني وعدم الاستقرار السياسي لتوسيع رقعة عملياتها. وقد تزامن هذا التدهور مع انسحاب القوات الفرنسية، التي كانت تقود جهود مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، ليحل محلها تعاون عسكري مع مجموعة فاغنر الروسية، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً حول فاعلية هذه الشراكة في تحقيق الأمن المنشود.

وتتعدد تداعيات هذا الهجوم على أطراف عدة. فبالنسبة للمجلس العسكري الحاكم في باماكو، يمثل هذا الاختراق الأمني ضربة قوية لمصداقيته في تحقيق الاستقرار الذي وعد به الشعب المالي، ويطرح تساؤلات حول قدرة الجيش على حماية العاصمة حتى. أما بالنسبة للمدنيين، فقد زرع الهجوم حالة من الخوف والقلق، وأكد أن التهديد الإرهابي أصبح قريباً من حياتهم اليومية، ما قد يؤثر على الحياة الاقتصادية والاجتماعية. على الجانب الآخر، فإن الجماعات المتطرفة تسعى من خلال هذه العمليات إلى إظهار قوتها وقدرتها على ضرب أهداف حساسة، بهدف تقويض سلطة الدولة وزعزعة الثقة في المؤسسات الأمنية.

على الصعيد الإقليمي والدولي، من المرجح أن يزيد هذا التطور من قلق الشركاء الدوليين ومنظمات مثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) التي لطالما حذرت من تدهور الوضع الأمني في مالي وتداعياته على استقرار منطقة الساحل ككل. وبينما تواصل الأمم المتحدة وبعض الدول الغربية التعبير عن مخاوفها بشأن حقوق الإنسان والحكم العسكري، فإن هذا الهجوم قد يدفع نحو مراجعة الاستراتيجيات الإقليمية والدولية للتعامل مع التحديات الأمنية المعقدة في المنطقة، خصوصاً في ظل التعاون المالي الروسي المثير للجدل.

وفي ظل هذه التطورات، يبدو مستقبل الاستقرار في مالي غامضاً ومحفوفاً بالمخاطر. فبينما تسعى السلطات العسكرية إلى تعزيز قبضتها الأمنية، فإن التحدي الأكبر يكمن في القدرة على استعادة ثقة الشعب وتوحيد الصفوف لمواجهة التهديدات المتزايدة التي تهدد وحدة وسلامة الأراضي المالية.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe