عاجل
برلماني يطالب بالعدالة في توزيع مشروعات الصرف الصحي وسرعة تنفيذ المشروعات المتعثرة بأسيوطحقيقة رحيل إمام عاشور عن الأهلي في ينايرخطوات وشروط استخراج الكارت الموحد 2026.. آليات جديدة لدمج الخدمات الحكومية وضمان وصول الدعمزيادة جديدة في أسعار السجائر خلال ساعات.. القائمة الكاملة للأصناف المحلية والمستوردةتراجع جديد في أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري بالبنوك: هبوط 85 قرشًاحالة الطقس اليوم والأيام المقبلة.. الأرصادتعلن موعد انخفاض الحرارة وسقوط الأمطارجدول مباريات اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026: مواجهات حاسمة في دوري أبطال أوروبا والبطولات الآسيوية والكأسباريس سان جيرمان يمطر شباك فياريال بسداسية مدوية ويواصل انطلاقته المثالية في دوري أبطال أوروبامانشستر يونايتد يقلب تأخره أمام روما إلى فوز مثير بثلاثية في دوري أبطال أوروباسعر الذهب اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026.. عيار 21 يسجل 6150 جنيهًابرلماني يطالب بالعدالة في توزيع مشروعات الصرف الصحي وسرعة تنفيذ المشروعات المتعثرة بأسيوطحقيقة رحيل إمام عاشور عن الأهلي في ينايرخطوات وشروط استخراج الكارت الموحد 2026.. آليات جديدة لدمج الخدمات الحكومية وضمان وصول الدعمزيادة جديدة في أسعار السجائر خلال ساعات.. القائمة الكاملة للأصناف المحلية والمستوردةتراجع جديد في أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري بالبنوك: هبوط 85 قرشًاحالة الطقس اليوم والأيام المقبلة.. الأرصادتعلن موعد انخفاض الحرارة وسقوط الأمطارجدول مباريات اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026: مواجهات حاسمة في دوري أبطال أوروبا والبطولات الآسيوية والكأسباريس سان جيرمان يمطر شباك فياريال بسداسية مدوية ويواصل انطلاقته المثالية في دوري أبطال أوروبامانشستر يونايتد يقلب تأخره أمام روما إلى فوز مثير بثلاثية في دوري أبطال أوروباسعر الذهب اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026.. عيار 21 يسجل 6150 جنيهًا
schedule الأربعاء 4 نوفمبر 2026 ٢٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

رغم الهدنة: إسرائيل تتوغل بلبنان من الليطاني إلى الزهراني

person الخبر لايف
schedule
رغم الهدنة: إسرائيل تتوغل بلبنان من الليطاني إلى الزهراني
في خرق واضح لوقف إطلاق النار، تواصل القوات الإسرائيلية تقدمها في جنوب لبنان، مهددة بتصعيد جديد رغم اتفاق الهدنة الأخير.

مع دخول وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ منتصف ليل السابع عشر من أبريل، كانت الأنظار تتجه نحو هدوء محتمل للمواجهات العسكرية التي طال أمدها. غير أن التطورات الميدانية الأخيرة في الجنوب اللبناني قد رسمت صورة مغايرة تماماً، حيث كشفت مصادر محلية عن تقدم للقوات الإسرائيلية من نهر الليطاني وصولاً إلى منطقة الزهراني. هذا التحرك، الذي يأتي في ظل اتفاق الهدنة، يشير إلى دخول المواجهة مرحلة جديدة من التصعيد، مهدداً بتقويض أي جهود للتهدئة ويطرح تساؤلات جدية حول مدى التزام الأطراف بوقف الأعمال القتالية.

يأتي هذا التطور المقلق في سياق تصعيد متواصل تشهده الحدود اللبنانية-الإسرائيلية منذ أشهر، تزامناً مع الحرب الدائرة في قطاع غزة. لطالما كانت المنطقة الممتدة شمال نهر الليطاني مسرحاً لتوترات عسكرية متكررة، وشهدت عمليات عسكرية إسرائيلية سابقة، مما يثير مخاوف جدية بشأن تكرار سيناريوهات الماضي القاتمة. اتفاق وقف إطلاق النار، الذي كان يهدف إلى تخفيف حدة التوترات وإفساح المجال للجهود الدبلوماسية، يبدو الآن وكأنه لم يغير شيئاً على الأرض، بل قد يكون قد وفر غطاءً لتحركات عسكرية إضافية. هذه التحركات الإسرائيلية تتجاوز الخطوط الزرقاء المعترف بها دولياً في بعض المناطق، مما يعقد المشهد الأمني ويزيد من احتمالات انفلات الوضع.

لا شك أن لهذا التقدم الإسرائيلي تداعيات خطيرة على لبنان، على المستويين الأمني والسياسي. فخرق الهدنة والتوسع الميداني يقوضان سيادة الدولة اللبنانية ويعرضان حياة المدنيين لمخاطر جمة، خصوصاً في المناطق الجنوبية التي عانت بالفعل من قصف متكرر ونزوح جماعي. في المقابل، يضع هذا التطور حركة حزب الله أمام تحدٍ جديد، حيث قد يرى فيه مبرراً لمواصلة عملياتها ضد إسرائيل، مما يدفع المنطقة إلى دوامة عنف لا تُحمد عقباها. بالنسبة لإسرائيل، يبدو أن الهدف يتجاوز مجرد تأمين الحدود ليشمل فرض واقع جديد على الأرض، قد يهدف إلى إقامة منطقة عازلة أو ممارسة ضغط أكبر على القوى اللبنانية المسلحة، بغض النظر عن التبعات الإقليمية والدولية.

وفي ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار نحو رد الفعل الإقليمي والدولي. وبينما دعت الأمم المتحدة مراراً إلى احترام الخط الأزرق ووقف جميع الأعمال العدائية، يبدو أن تحركاتها الدبلوماسية لم تنجح في لجم التصعيد الإسرائيلي. لم تصدر حتى الآن إدانات دولية صريحة وقوية للتحرك الإسرائيلي الأخير، وهو ما يفسره البعض كضوء أخضر ضمني أو عدم قدرة على التأثير الفعال. تكتفي بعض الدول الكبرى بالدعوة إلى ضبط النفس من جميع الأطراف، وهو ما يثير انتقادات حول عدم تطبيق المعايير الدولية بشكل متساوٍ، ويضعف من مصداقية الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة المضطربة أصلاً.

تبقى المنطقة على صفيح ساخن، مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتفجر الوضع بشكل غير مسبوق. فإذا لم يتم تدارك هذا التطور الخطير بحكمة وتدخل دولي فاعل، فإن شبح حرب أوسع نطاقاً يلوح في الأفق، مما يهدد بتقويض أي آمال في استقرار طويل الأمد، ويضع المنطقة بأسرها أمام مستقبل غامض ومحفوف بالمخاطر.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe