عاجل
محافظ الإسكندرية يستقبل وزير العمل في بداية جولة جديدة تستهدف توفير فرص عملاستقرار وتراجعات جديدة.. أسعار الدولار والعملات الأجنبية والعربية اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026خبير اقتصادي: 70% من تقلبات الجنيه المصري تعود لعوامل خارجية.. وسعر 55 جنيهًا سيناريو مستبعدخبير اقتصادي: تراجع أسعار النفط لا يعكس تعافي الاقتصاد العالمي في ظل اضطراب سلاسل الإمدادالتعليم العالي تكشف موعد انطلاق المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات 2026 لطلاب الثانوية العامةتراجع في محال الصاغة.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 في مصر وخسارة 600 جنيهسامسونج تجهز مفاجأة ببطارية هاتف S27 Ultra القادمالتعليم: اتاحة نتيجة الثانوية العامة 2026 في المدارس بجميع المحافظاتبعد ظهور نتيجة الثانوية العامة.. تعرّف على مصروفات كليات الجامعات الأهلية 2026بيان عاجل من التعليم حول تظلمات الثانوية العامة 2026 والخطوات الكاملة للتقديممحافظ الإسكندرية يستقبل وزير العمل في بداية جولة جديدة تستهدف توفير فرص عملاستقرار وتراجعات جديدة.. أسعار الدولار والعملات الأجنبية والعربية اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026خبير اقتصادي: 70% من تقلبات الجنيه المصري تعود لعوامل خارجية.. وسعر 55 جنيهًا سيناريو مستبعدخبير اقتصادي: تراجع أسعار النفط لا يعكس تعافي الاقتصاد العالمي في ظل اضطراب سلاسل الإمدادالتعليم العالي تكشف موعد انطلاق المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات 2026 لطلاب الثانوية العامةتراجع في محال الصاغة.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 في مصر وخسارة 600 جنيهسامسونج تجهز مفاجأة ببطارية هاتف S27 Ultra القادمالتعليم: اتاحة نتيجة الثانوية العامة 2026 في المدارس بجميع المحافظاتبعد ظهور نتيجة الثانوية العامة.. تعرّف على مصروفات كليات الجامعات الأهلية 2026بيان عاجل من التعليم حول تظلمات الثانوية العامة 2026 والخطوات الكاملة للتقديم
schedule الأربعاء 29 يوليو 2026 ١٥ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

سيادة العراق على المحك: بغداد بين مطرقة واشنطن وسندان طهران

person الخبر لايف
schedule
سيادة العراق على المحك: بغداد بين مطرقة واشنطن وسندان طهران
تتخبط الحكومة العراقية في مأزق معقد، محاصرة بين نفوذ واشنطن وطهران المتصاعد، فيما تتآكل سيادتها تحت وطأة التصعيد الإقليمي المستمر.

تجد الحكومة العراقية نفسها، في خضم تصعيد إقليمي لا تهدأ جمراته، مكبّلةَ الخيارات ومحاصرة بين قوتين عظميين لا تتوانيان عن انتهاك سيادتها. بغداد التي طالما سعت إلى لعب دور الوسيط وتهدئة التوترات، باتت اليوم ساحة لصراع النفوذ، مما يضع مستقبل استقرارها وسيادتها على المحك، فيما يكتفي صانع القرار العراقي ببيانات الاستنكار في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات الكبرى بين الأطراف الفاعلة.

تعود جذور هذا المأزق المعقد إلى ما بعد عام 2003، حيث تشكل المشهد السياسي العراقي في ظل نفوذ دولي وإقليمي متشابك. فالعراق، بموقعه الجيوسياسي الاستراتيجي وموارده النفطية الهائلة، يمثل نقطة محورية في صراع القوى بين الولايات المتحدة وإيران. لطهران، يمثل العراق عمقاً استراتيجياً وممراً حيوياً لنفوذها الإقليمي، بينما تسعى واشنطن للحفاظ على وجودها لمنع تمدد النفوذ الإيراني ومحاربة الإرهاب. غير أن هذا التنافس، الذي غالباً ما يتخذ شكل صراع بالوكالة عبر فصائل مسلحة متعددة الولاءات، يعرّض السيادة العراقية لانتهاكات متكررة، سواء عبر ضربات جوية أو عمليات عسكرية تتم دون موافقة بغداد الصريحة.

في المقابل، تتجلى تداعيات هذا الصراع على المشهد الداخلي العراقي بوضوح، حيث تعاني الدولة من ضعف مؤسساتها وتفتت قرارها السياسي. الحكومة، التي تواجه تحديات جمة في بناء دولة قوية وموحدة، تجد نفسها عاجزة عن فرض إرادتها الكاملة على جميع الأراضي والفصائل، مما يغذي حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني. هذا الوضع يؤدي إلى إحباط شعبي متزايد تجاه الطبقة السياسية التي تبدو عاجزة عن حماية مصالح البلاد أو الدفاع عن كرامتها الوطنية، مما قد يفتح الباب أمام المزيد من التوترات الداخلية والاحتجاجات.

وبينما تتخبط بغداد في هذا المأزق، يظل الموقف الإقليمي والدولي معقداً. دول الجوار، خاصة في منطقة الخليج، تراقب الوضع بقلق خشية امتداد شرارة الصراع إلى أراضيها، بينما تلتزم معظم القوى الدولية الأخرى الصمت أو تكتفي بالدعوات العامة لضبط النفس، دون اتخاذ خطوات عملية قوية لدعم سيادة العراق. هذا الصمت يفسح المجال أمام القوتين المتنافستين لمواصلة أجنداتهما، مما يزيد من عزلة العراق ويجعله أكثر عرضة للانتهاكات، حيث لا يبدو أن هناك إرادة دولية حقيقية للتدخل بفاعلية لحماية استقرار هذا البلد المحوري.

وعليه، فإن مستقبل السيادة العراقية يبقى رهيناً بتطورات الصراع الإقليمي الأوسع، وقدرة صانع القرار العراقي على توحيد الصفوف وبناء جبهة داخلية قوية. فما لم تتخذ خطوات حاسمة لتعزيز سلطة الدولة والابتعاد عن محاور الصراع، ستظل بغداد أسيرة لديناميكيات القوى الخارجية، وستبقى سيادتها معلقة بين مطرقة واشنطن وسندان طهران.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe