فانس يعلن اكتمال أهداف حرب إيران العسكرية.. وعقبات دبلوماسية تلوح
في تطور لافت قد يعيد تشكيل مسار العلاقة المعقدة بين واشنطن وطهران، أعلن نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، يوم الثلاثاء، أن الأهداف العسكرية للحرب في إيران قد اكتملت "إلى حد كبير". جاء هذا التصريح المفاجئ في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، ليفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة هذه "الحرب" ومستقبل المواجهة الأميركية الإيرانية. غير أن فانس لم يغفل الإشارة إلى وجود عقبات دبلوماسية جمة، عازياً إياها إلى ما وصفه بـ"التباطؤ الإيراني" في المسار التفاوضي، ما يوحي بأن التقدم العسكري لم يترجم بعد إلى انفراج سياسي ملموس.
تأتي هذه التصريحات في سياق تاريخ طويل من التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، تمتد لعقود وتخللتها أزمات متتالية. فلطالما كانت العلاقة بين البلدين تتسم بالعداء المستمر، وتفاقمت بشكل خاص بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018 وإعادة فرض العقوبات القاسية. وبينما لم يحدد فانس طبيعة "الحرب" أو الأهداف العسكرية التي تم إنجازها، فإن المراقبين يرجحون أنها قد تشمل عمليات استخباراتية، وحملات ضغط اقتصادية وعسكرية غير مباشرة، وهجمات سيبرانية، إلى جانب استراتيجيات الردع والاحتواء التي طالما انتهجتها واشنطن في مواجهة النفوذ الإيراني وبرنامجها النووي والصاروخي. هذا السياق المعقد يشير إلى أن "الحرب" التي يتحدث عنها فانس قد لا تكون حرباً تقليدية بالمعنى العسكري المباشر، بل مجموعة من الإجراءات المتكاملة التي تهدف إلى تحقيق غايات استراتيجية محددة.
إن إعلان اكتمال الأهداف العسكرية، ولو "إ
ما رأيك في هذا الخبر؟